جانيكلي: طلبنا من واشنطن تطهير "قوات سوريا الديمقراطية" من عناصر "ب ي د"

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
جانيكلي: طلبنا من واشنطن تطهير قوات سوريا الديمقراطية من عناصر ب ي د

قال وزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي، إنه طلب من نظيره الأمريكي جيم ماتيس، وقف كافة أنواع الدعم لتنظيم "ب ي د/ ي ب ك" الإرهابي وتطهير "قوات سوريا الديمقراطية" من عناصر هذا التنظيم.

وأكّد جانيكلي، خلال تصريح صحفي اليوم الخميس، أنه قدّم لنظيره الأمريكي خلال لقائهما في العاصمة البلجيكية بروكسل، وثائق تُثبت أن "ب ي د/ ي ب ك" هو ذراع أساسية لمنظمة "بي كا كا".

وأوضح الوزير التركي أنه أبلغ ماتيس بأنّ تقديم واشنطن السلاح لـ"ب ي د/ ي ب ك" يساهم في تقوية "بي كا كا"، وأنّ هذا الأمر يشكل تهديداً للأمن القومي التركي.

وتابع: "أبلغنا ماتيس بتعاون (ب ي د/ ي ب ك) مع داعش، وقدّمنا وثائق تثبت قيام (ب ي د) بإخلاء سبيل عناصر داعش المسجونين كي يحاربوا ضد القوات التركية المشاركة في عملية غصن الزيتون".

وأشار إلى أن ماتيس أكّد بأن بلاده ستشارك وتدعم بشكل أكثر فعالية في مكافحة منظمة "بي كا كا" الإرهابية بالعراق، وأنّ هذا الدعم سيكون على وجه الخصوص في المجال الاستخباراتي.

ونقل جانيكلي عن ماتيس قوله إن واشنطن لم تقدم أسلحة أو ذخائر إلى تنظيمي "ب ي د" و"ي ب ك" الإرهابيين اللذين يقاتلان ضد تركيا في عفرين حاليًا، وأن الأسلحة المستخدمة هناك ليست عائدة للولايات المتحدة.

وأشار إلى أن بلاده تواصل إجراءاتها للكشف عن الأطراف والدول التي زوّدت الإرهابيين في عفرين بالأسلحة، وستجري الاتصالات اللازمة عند التوصل إلى نتيجة ما في هذا الصدد، متوقعًا انتهاء تلك الإجراءات قريباً.

وتطرق الوزير التركي إلى تصريحات أمين عام حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرغ، التي دعا فيها تركيا إلى التعامل بشكل متوازن ومحدد في إطار عملية "غصن الزيتون".

واعتبر جانيكلي في هذا الإطار أن ستولتنبرغ لم يصدر تعليقًا سلبيًا بشأن العملية العسكرية، وهو يطرح بحكم منصبه التطلعات والمطالب العامة في ضوء الإجراءات المستمرة.

وأكّد أنه لم يتلقَّ خلال مباحثاته في بروكسل، أي مطالب تتعلق بوقف عملية "غصن الزيتون"، مشدّدا على أن تركيا استطاعت أن توضح للعالم بأنها محقة في تنفيذ العملية.

ويواصل الجيش التركي، منذ 20 يناير/كانون الثاني المنصرم، عملية "غصن الزيتون" ضد المواقع العسكرية لتنظيمي "ب ي د/بي كا كا" و"داعش" الإرهابيين في عفرين، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أية أضرار.