حلف الناتو يؤكد تضامنه مع تركيا ضد التهديدات الإرهابية

وكالة الأناضول للأنباء
بروكسل
أرشيفية أرشيفية

قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، ينس ستولتنبرغ، اليوم الثلاثاء، إنّ الحلف يظهر تضامنه مع تركيا تجاه التهديدات الإرهابية التي تأتيها من الجنوب، من خلال زيادة تواجده العسكري في تركيا.

وأعرب ستولتنبرغ في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، عن امتنانه من الدعم التركي للناتو، مشيراً أنّ أنقرة تعد من أهم الحلفاء، وأنها تساهم بشكل إيجابي في نجاح العديد من عمليات الحلف.

وعن عملية "غصن الزيتون" الجارية في الشمال السوري، قال ستولتنبرغ: "لتركيا مخاوف أمنية مشروعة، والناتو ينتظر من تركيا معالجة هذه المخاوف ضمن معايير معقولة، وندعم كفاح أنقرة ضدّ التنظيمات الإرهابية".

وفيما يخص أشكال الدعم الذي يقدّمه الناتو لتركيا، قال الأمين العام، "لدينا وجود عسكري في تركيا، ولدينا هناك طائرات أواكس المتخصصة بالإنذار المسبق والمراقبة، وكذلك نوفّر لتركيا منظومات دفاع جوية".

وتطرق ستولتنبرغ إلى مسألة توقيف السلطات التركية مؤخراً جنديين يونانيين بسبب دخولهما الأراضي التركية بطرق غير قانونية، مشيراً إلى وجوب أن يعالج الطرفان هذه المسألة بينهما.

وعن الاتفاق الحاصل بين أنقرة وموسكو بخصوص شراء منظومة "إس 400" الصاروخي الروسي، وصف الأمين العام للحلف تلك الصفقة، بـ"القرار السيادي والوطني لتركيا".

وتابع بهذا الخصوص: "من المهم بالنسبة للناتو تحقيق التوافقية بين الأنظمة المختلفة المتوفرة لدى الأعضاء، وإلى الآن لم نتلق طلباً حيال تحقيق التكامل بين أنظمة الناتو ومنظومة إس 400، ولا يبدو تحقيق هذا التكامل سهلاً".

وقبيل إجابته على أسئلة مراسل الأناضول، اجتمع ستولتنبرغ مع عدد من الصحفيات العاملات في العاصمة البلجيكية بروكسل حول طاولة مستديرة.

وخلال هذا الاجتماع، قال ستولتنبرغ إنّ الناتو لم يتلق إلى الآن عرضاً جديّاً للتواجد في الساحة السورية بشكل فعّال، ووصف الوضع الراهن في الداخل السوري بالمعقد والخطير.

واستطرد قائلاً، "نرى المأساة التي يتعرض لها السكان في سوريا، ونشاهد كيف يضطر المدنيون إلى ترك منازلهم والرحيل عن مناطقهم خاصة أهالي الغوطة الشرقية الذين يتعرضون لقصف عنيف من النظام السوري الذي يتلقى الدعم من روسيا وإيران".

وعن توتر العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، أشار ستولتنبرغ إلى وجود خط تواصل مباشر بين أنقرة وواشنطن، وأنّ الاتصال المباشر هو السبيل الأمثل لحل الخلافات القائمة بين الجانبين بخصوص الوضع القائم في الشمال السوري.