متحدث الرئاسة التركية: انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي يمكن أن يؤدي لصراعات وتوترات جديدة في المنطقة

ديلي صباح
إسطنبول
نشر في 09.05.2018 14:46
آخر تحديث في 09.05.2018 15:17
وكالة الأناضول للأنباء وكالة الأناضول للأنباء

قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران يحمل معه خطر حدوث عدم الاستقرار ونشوب توترات وصراعات جديدة في المنطقة.

وأضاف قالن خلال مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، بالمجمع الرئاسي في أنقرة، أن إلغاء اتفاقية أبرمت نتيجة مباحثات مطولة ومبادرات دبلوماسية، من جانب واحد، يزعزع مصداقية الولايات المتحدة.

وأوضح قالن إلى أن تركيا ستتابع عن قرب العقوبات الاقتصادية التي تنوي واشنطن فرضها على طهران لما لها من تأثير على تركيا وأوربا، مشيراً إلى أن تركيا لا ترغب في تأثر الشعب الإيراني سلبياً من تلك العقوبات.

وأكد قالن أن تركيا لا تريد لأي دولة في المنطقة أن تمتلك السلاح النووي، وأن أولوية أنقرة هي تطهير المنطقة برمتها من هذا السلاح.

وبخصوص الاعتداءات المعادية للإسلام في أوروبا قال قالن أن الفترة الأخيرة شهدت ارتفاع في عدد الاعتداءات التي تستهدف الإسلام والمسلمين، إضافة إلى الاعتداءات المعادية للسامية.
وأكد قالن أن سبب الاعتداءات المعادية للسامية ليس الإسلام ولا المسلمين بل مصدره حركات اليمين المتطرف في أوروبا.

ودعا قالن بعض الدول الأوروبية إلى اتخاذ تدابير لمنع صعود اليمين المتطرف في بلدانهم بدلًا من استهداف القرآن الكريم في إشارة إلى المقال الذي شرته صحيفة "لو باريزين" الفرنسية وتضمن مطالبة بـ"حذف" آيات من القرآن ووقع عليه شخصيات بارزة منهم بينهم الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء السابق مانويل فالس.

وبخصوص الوضع في سوريا قال متحدث الرئاسة إن القوات المسلحة التركية أسست نقطة المراقبة العاشرة في مدينة إدلب السورية، في إطار اتفاق تشكيل مناطق خفض التصعيد في سوريا بين تركيا وروسيا وإيران.

وأشار قالن إلى أن هذه الإجراءات تهدف إلى وقف التصعيد في المحافظة وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية وعودة السكان إلى مناطقهم عقب تأمينها.

وبخصوص الوضع في مدينة تل رفعت التابعة لريف محافظة حلب أكد قالن أن تركيا لن تتردد في التدخل عسكرياً في المدينة حال تشكل أي تهديد إرهابي هناك يهدد الأمن القومي التركي.