تركيا تنتقد إخفاق مجلس الأمن الدولي في حماية المدنيين لاسيما في سوريا وفلسطين

ديلي صباح ووكالات
نشر في 22.05.2018 23:13
آخر تحديث في 23.05.2018 00:12
تركيا تنتقد إخفاق مجلس الأمن الدولي في حماية المدنيين لاسيما في سوريا وفلسطين

انتقدت تركيا مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، لإخفاقه في حماية المدنيين خلال الصراعات المسلحة، لا سيما في سوريا وفلسطين.

جاء ذلك في إفادة لمندوب تركيا الدائم بالأمم المتحدة فريدون سنيرلي، خلال جلسة النقاش المفتوح بالمجلس، حول حماية المدنيين في الصراعات المسلحة.

وقال المندوب التركي إن الحفاظ على القانون الإنساني الدولي وحماية المدنيين هما من المسؤوليات الأساسية لمجلس الأمن، ولسوء الحظ ، فإن استجابة المجلس بعيدة كل البعد عن تلبية التوقعات، لا سيما في سوريا وفلسطين.

واعتبر أن موقف مجلس الأمن إزاء سوريا وفلسطين بمثابة "تجاهل" تام لجميع القيم التي تسعى منظومة الأمم المتحدة إلى الدفاع عنها لأكثر من 70 سنة وانتهاك واضح لمبادئ القانون الدولي.

وشدد على أنه لا يمكن تبرير استهداف المدنيين الأبرياء، ويتعين التصرف بشكل حاسم وتقييم آليات مساءلة حقيقية من أجل وضع حد للإفلات من العقاب.

واستشهد سنيرلي بالتقرير الأممي حول ضحايا النزاعات المسلحة، الذي كشف أن العام الماضي شهد مقتل وإصابة أكثر من 26 ألف شخص في 6 بلدان فقط، كما تم إجبار 65.6 مليون شخص على الفرار.

وأكد المندوب التركي أن أكثر الطرق فعالية لحماية المدنيين تتمثل في منع نشوب الصراع المسلح والحيلولة دون تصعيده أو استمراره.

كما حذر من أن بعض أعضاء المجتمع الدولي يفشلون في تنفيذ التزاماتهم إزاء مواجهة التهديدات الإرهابية، مطالباً بتحسين وتنسيق الكفاح المشترك ضد هذه الآفة بكل أشكالها ومظاهرها.

ولفت المندوب التركي أن ذلك يشمل أيضًا الامتناع عن توقيع اتفاقات مع الجماعات المسلحة من غير الدول، والتي تقوم بدورها باستغلال تلك الاتفاقات كوسيلة للدعاية لإثبات الشرعية.

وخلف الصراع في سوريا، الدائر منذ 2011، عشرات آلاف القتلى في صفوف المدنيين وتشريد الملايين جراء هجمات النظام السوري والمليشيات الموالية له.

كما يواصل الاحتلال الإسرائيلي مجازره بحق المدنيين الفلسطينيين، وآخرها مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، قتل فيها 62 فلسطينيًا، وجرح 3188 آخرون، وفق إحصائيات رسمية.