فرنسا.. المزارعون الغاضبون يغلقون مداخل مصافي النفط ومستودعات الوقود

وكالة رويترز للأنباء
إسطنبول
نشر في 11.06.2018 13:22
آخر تحديث في 11.06.2018 13:26
مزارعون فرنسيون يغلقون مداخل أحد مصافي النفط (رويترز) مزارعون فرنسيون يغلقون مداخل أحد مصافي النفط (رويترز)

حذر وزير الداخلية الفرنسي المزارعين الفرنسيين من مغبة إغلاق مداخل مصافي النفط ومستودعات الوقود، معتبراً أنه عمل غير قانوني،

يأتي ذلك في حين بدأ المزارعون بالفعل في فرض حصار على مواقع حساسة مساء الأحد احتجاجاً على خطط شركة توتال استخدام زيت نخيل مستورد في مصنع للوقود الحيوي؛ قائلين إنها منافسة غير عادلة.

وقد قام نحو 100 مزارع بنشر حواجز بالجرارات وأكوام من الركام أمام مستودع فاتري للوقود في منطقة مارني بشمال شرق فرنسا وهو أول منشأة تُحاصر مساء الأحد.

رئيسة اتحاد المزارعين، كريستيان لامبرت، قالت في مقابلة مع قناة فرانس انفو التلفزيونية إن ما لا يقل عن خمسة مواقع ستحاصر مساء الأحد على أن يصل مجمل عدد المواقع المحاصرة ابتداء من التاسعة من صباح الاثنين إلى 13 موقعا.

من جانبها، قالت شركة توتال الفرنسية للنفط والغاز والتي تدير خمس مصافي وتسعة مستودعات للبنزين في فرنسا في ساعة متأخرة من مساء الأحد إن المزارعين تجمعوا عند مستودعين وإنها اتخذت إجراءات بالتعاون مع السلطات للحد من الاضطرابات.

وحثت الزبائن على عدم التدافع على محطات البنزين مما قد يؤدي إلى إثارة تسابق على شرائه وحدوث نقص.

وكانت السلطات الفرنسية قد أعطت إذنا لتوتال الشهر الماضي باستخدام زيت النخيل في مصفاة لا ميد للوقود الحيوي في جنوب فرنسا مما أثار غضب المزارعين الذين يقومون بزراعة محاصيل محلية ذات بذور زيتية والمدافعين عن البيئة الذين ينحون باللوم في التصحر في جنوب شرق آسيا على زراعة النخيل لاستخدام زيته.

ويقول المنظمون إن الحصار الذي من المقرر أن يستمر مبدئيا ثلاثة أيام يهدف إلى الضغط على الحكومة للحد من استخدام زيت النخيل في لا ميد ولمعالجة شكاوى أخرى مثل استيراد اللحوم من أمريكا الجنوبية.