أردوغان: اعتماد الأمم المتحدة "الحماية الدولية للفلسطينيين" خيبة أمل جديدة لواشنطن

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
أردوغان: اعتماد الأمم المتحدة الحماية الدولية للفلسطينيين خيبة أمل جديدة لواشنطن

اعتبر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لقرار يدعو لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين، "خيبة أمل جديدة للولايات المتحدة".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس التركي، مساء الأربعاء، خلال مشاركته في مقابلة تلفزيونية مع عدد من القنوات المحلية، من داخل منزل العائلة بولاية ريزه، شمالي البلاد.

وقال أردوغان في تصريحاته "اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين، بموافقة 120 دولة، ورفض 8 وامتناع 45".

وتابع قائلا "وهذا هو مشروع القرار الذي سبق وأن صوتت ضده واشنطن بمجلس الأمن، ومن ثم فهذه خيبة أمل جديدة للولايات المتحدة".

ومطلع يونيو/حزيران الجاري، طرحت الكويت على مجلس الأمن الدولي، مشروع قرار على خلفية ارتكاب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في غزة، استخدمت ضده واشنطن حق النقض "الفيتو" ما حال دون تمريره.

ومساء الأربعاء، حصل مشروع القرار المقدم من قبل تركيا والجزائر على موافقة 120 دولة بالجمعية العامة للأمم المتحدة، مقابل اعتراض 8 دول وامتناع 45 دولة عن التصويت.

وأعلن رئيس الجمعية العامة للمنظمة الدولية، ميروسلاف لاجاك، اعتماد مشروع القرار الذي يدين قتل المتظاهرين الفلسطينيين علي يد قوات الجيش الإسرائيلي ويدعو لتوفير حماية دولية للسكان المدنيين منهم في أراضيهم المحتلة.

القرار جاء على خلفية ارتكاب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة في غزة يومي 14 و15 مايو/ أيار الماضي، قتل خلالها 119 فلسطينيا وأصيب الآلاف خلال مشاركتهم في احتجاجات قرب السياج الأمني الفاصل بين غزة وإسرائيل.

ومنذ 30 مارس/آذار الماضي، يتجمهر آلاف الفلسطينيين في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، ضمن المشاركة في مسيرات "العودة" للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948.

فيما يقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بقوة مفرطة، أدت إلى سقوط هذا العدد الكبير من القتلى والجرحى، وسط استنكار وإدانات محلية ودولية واسعة.