في اليوم العالمي للاجئين.. تركيا نموذج يحتذى به في التعامل مع الأزمة

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
نشر في 20.06.2018 12:10
آخر تحديث في 20.06.2018 12:15
تركيا تقدم الخدمات للاجئين السوريين في مناطق درع الفرات وغصن الزيتون (الأناضول) تركيا تقدم الخدمات للاجئين السوريين في مناطق درع الفرات وغصن الزيتون (الأناضول)

يصادف اليوم 20 يونيو/ حزيران من كل عام اليوم العالمي للاجئين، وقد نشرت وزارة الخارجية التركية بياناً في هذه المناسبة قالت فيه إن تركيا توفر الحماية لأكثر من 4 ملايين لاجئ، وجددت تأكيدها أنها أكثر دولة استضافة للاجئين لأربع سنوات على التوالي على مستوى العالم.

من جانبه، دعا وزير شؤون الاتحاد الأوروبي، كبير المفاوضين الأتراك، عمر جليك، المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته إزاء اللاجئين وفقا للقانون الدولي ومبدأ تقاسم الأعباء.

وأوضح جليك أن نحو 65.6 مليون شخص اضطروا للنزوح من ديارهم بسبب الاضطرابات والحروب، وأن قضية الهجرة تحولت إلى أكبر مسألة إنسانية في العصر الحديث؛ مشيراً بدوره إلى استقبال تركيا نحو 3.5 مليون سوري لاجئ.

ولفت إلى أن تركيا منحت هؤلاء اللاجئين السوريين الحماية المؤقتة وأتاحت لهم إمكانية الوصول مجانا إلى الخدمات التعليمية والصحية. وأضاف: "ما نتطلع إليه من المجتمع الدولي هو الوفاء بالتزاماته (إزاء اللاجئين) وفقا للقانون الدولي ومبدأ تقاسم الأعباء".

وتابع: "على الدول الإسراع بالوفاء بالتزاماتها في إعادة التوطين، وفتح أبوابها لاستقبال المزيد من طالبي اللجوء".

وشدد أنه لا يمكن التعامل مع قضية الهجرة انطلاقا من منظور أمني بحت، وأن معالجة أزمة الهجرة غير الشرعية يتطلب نهجا إنسانيا.

كما دعت الخارجية التركية إلى تحسين وضع اللاجئين واكتفائهم الذاتي، وإبداء الإرادة السياسية الصادقة من قبل الدول المجاورة للأزمات وبقية الأطراف المعنية من أجل إيجاد حل مستدام لمشاكلهم، فضلًا عن دعم النظام الدولي الراهن بآليات قوية ونظام متابعة التعهدات.

وأكّدت أن تركيا تقدّم دعمًا فعالًا للإجراءات المتعلقة بموضوع التوافق العالمي بشأن اللاجئين والمستمرة في إطار الأمم المتحدة، وأنها من بين الدول الرائدة في توجيه العملية.

وتمنّت الخارجية التركية، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، زيادة الوعي تجاه مشاكل الناس الذين اضطروا لمغادرة أوطانهم قسرًا، وتعزيز التضامن الدولي من أجل حل تلك المشاكل