مشتبه رئيسي في انقلاب 2016 هاتف قياديي "غولن" في بنسلفانيا ليلة التنفيذ

وكالة الأناضول للأنباء
إٍسطنبول
نشر في 23.06.2018 13:35
آخر تحديث في 23.06.2018 19:30
مشتبه رئيسي في انقلاب 2016 هاتف قياديي غولن في بنسلفانيا ليلة التنفيذ

عثرت قوات الأمن التركية على هواتف محمولة تعود إلى مشتبهين رئيسيين من تنظيم فتح الله غولن الإرهابي، ملقاة على الأرض بالقرب من قاعدة عسكرية في العاصمة أنقرة.

وتعود الهواتف التي عثر عليها بالقرب من قاعدة أكنجي الجوية لكمال باتماز، الرجل الثاني، وهاقان تشيشك القيادي في التنظيم الإرهابي الذي سعى لإطاحة الحكومة التركية عبر محاولة انقلابية فاشلة صيف عام 2016.

وبحسب تقرير أعدته قوات الأمن، قام تشيشك بالاتصال بمشتبه فيه مقيم في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، يسمى "الصيدلاني عبدي" على قائمة جهات الاتصال الخاصة بالهاتف، وذلك قبيل التحركات الانقلابية تماماً، واستمرت المكالمة التي جرت عبر تطبيق "فيس تايم" 3 دقائق و51 ثانية.

كما تمكن المتخصصون في تقنية المعلومات من اكتشاف اتصال آخر أجراه تشيشك بالمدعو "أسعد تورك أوغلو"، نجل الشخصية الرئيسية في تنظيم غولن "جودت تورك أوغلو" المقيم أيضاً في الولايات المتحدة.

ولاحقاً، قام تشيشك بمراسلة شخص آخر يدعى "هاقان أدا أبوكات"، المقيم في نفس المجمع الذي يقيم به زعيم التنظيم الإرهابي فتح الله غولن.

ووفقاً للتقرير، فقد طلب تشيشك من "الصيدلاني عبدي" إنشاء خط اتصال دائم مع زعيم المنظمة غولن، وذلك في 15 تموز، يوم المحاولة الانقلابية الفاشلة.

وأظهرت تسجيلات هاتف "باتماز"، وفقاً لما كشفته التحقيقات، تواصله مع مشتبه فيهم أعضاء في منظمة غولن، بعضهم قيد المحاكمة، والآخرون فارون من البلاد.

وتضمن هاتف محمول آخر لم يتم تحديد هوية صاحبه، ليلة الانقلاب، قيامه باستعراض تسجيلات تعود للفندق الذي كان ينزل فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في تلك الليلة.

وشكل الانقلابيون في قاعدة أكنجي الجوية، التي أعيد تسميتها باسم "مورتد"، غرفة عمليات لإدارة هجماتهم ليلة الانقلاب الدامي، بما في ذلك الغارات التي استهدفت البرلمان والمجمع الرئاسي.