تركيا وهولندا تقرران تطبيع العلاقات وإعادة السفراء

ديلي صباح
إسطنبول
نشر في 20.07.2018 14:56
آخر تحديث في 20.07.2018 20:37
أسوشيتد برس أسوشيتد برس

قررت أنقرة وأمستردام تطبيع العلاقات بشكل متبادل بعد فترة شهدت قطيعة في العلاقات منذ مارس/ آذار 2017 على خلفية قيام السلطات الهولندية بمنع هبوط طائرة وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، واحتجاز ومنع وزيرة الأسرة التركية فاطمة بتول صايان قايا من دخول القنصلية التركية في روتردام واحتجازها في سيارتها لعدة ساعات وإجبارها على مغادرة البلاد.

وقال تشاوش أوغلو في تصريحات صحفية، اليوم الجمعة، إنه عقد لقاء ثنائياً مع نظيره الهولندي ستيف بلوك على هامش قمة الناتو ببروكسل في 11 يوليو/ تموز الجاري، تناولا خلاله موضوع حادث القنصلية واتفقا على أهمية العمل لإنهاء هذا الوضع القائم الذي أضر بالشراكة الإستراتيجية بين البلدين.

وأضاف تشاوش أوغلو أن بلوك أرسل له خطاباً أعرب فيه عن رغبته في تطبيع العلاقات يبن أنقرة وأمستردام، ثم أجريا بعد ذلك اتصالاً هاتفيا اتفقا خلاله على الإدلاء بتصريح صحفي مشترك، وإعادة سفراء البلدين كخطوة أولى لتطبيع العلاقات.
وأشار تشاوش أوغلو إلى أنه دعا نظيره الهولندي لزيارة تركيا قريباً لوضع خريطة طريق مشتركة حول إعادة تأسيس الثقة المتبادلة بين البلدين وإعادة العلاقات إلى سابق عهدها.

ولفت أن حوالي 450 ألف تركي يعيشون في هولندا، كما أنها أكثر الدول من حيث الاستثمار المباشر في تركيا، قائلا إن السياسة الخارجية دائما تقوم على المصالح الوطنية.

وكانت الحكومة الهولندية قامت في 11 مارس/ آذار 2017، بإلغاء إذن هبوط الطائرة التي كانت تقل تشاوش أوغلو، لإلقاء خطاب أمام المواطنين الأتراك في هولندا قبيل الاستفتاء على التعديلات الدستورية في تركيا، ومنعت وزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية التركية في تلك الفترة فاطمة بتول صايان قايا، من دخول القنصلية التركية في روتردام، وألقت الشرطة القبض على حراسها، وتم إجبارها على العودة إلى ألمانيا بمرافقة الشرطة.

وفي أعقاب ذلك، طلبت تركيا من السفير الهولندي لديها الذي كان خارج البلاد عدم العودة، وقصرت الدولتان علاقاتهما الدبلوماسية منذ ذلك الحين على مستوى القائم بالأعمال.