وفد إعلامي تركي يزور إقليم كشمير تضامناً مع محنته

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
نشر في 19.09.2019 15:24
دورية قوات تابعة للحكومة الهندية في كشمير (الفرنسية) دورية قوات تابعة للحكومة الهندية في كشمير (الفرنسية)

قام وفد إعلامي تركي يضم ممثلين من المؤسسات الإعلامية والفكرية بزيارة إلى إقليم كشمير حيث التقى إعلاميين باكستانيين في مظفر أباد، عاصمة الإقليم الذي يشهد في الآونة الأخيرة توتر متصاعدا بين باكستان والهند.

وتضمن اللقاء الذي انعقد في نادي الصحافة المركزي، مشاركة الوفد التركي آراءه وملاحظاته حول زيارته لمحور وقف إطلاق النار بين باكستان والهند.

وفي كلمة له خلال اللقاء، أعرب طارق نقاش، أحد المسؤولين لدى نادي الصحافة المركزي، عن شكره لتركيا على وقوفها إلى جانب شعب كشمير.

وأشار إلى الضغوط والانتهاكات التي تمارسها نيودلهي بحق سكان الإقليم، مبيناً أن السلطات الأمنية الهندية لا تسمح للصحافة الحرة بممارسة عملها على الساحة.

وطالب نقاش الوفد الإعلامي التركي بنقل ما يحدث في الإقليم من انتهاكات وضغوط إلى الرأي العام العالمي.

وفي 5 أغسطس/ آب الماضي، ألغت الحكومة الهندية بنود المادة 370 من الدستور التي تمنح الحكم الذاتي لولاية "جامو وكشمير"، الشطر الخاضع لسيطرتها من الإقليم.

كما قطعت السلطات الهندية الاتصالات الهاتفية والإنترنت والبث التلفزيوني في المنطقة، وفرضت قيودا على التنقل والتجمع.

ويرى مراقبون أن خطوات نيودلهي من شأنها السماح للهنود من ولايات أخرى بالتملك في الإقليم، وبالتالي إحداث تغيير في التركيبة السكانية للمنطقة، لجعلها ذات أغلبية غير مسلمة.

ويطلق اسم "جامو كشمير"، على الجزء الخاضع لسيطرة الهند، ويضم جماعات مقاومة تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره "احتلالا هنديا" لمناطقها.

ويطالب سكانه بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذي الغالبية المسلمة. وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب أعوام 1948 و1965و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.