ترميم مصحف سيدنا عثمان في مصر

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 21.08.2017 11:12
آخر تحديث في 21.08.2017 21:06
(من الأرشيف) (من الأرشيف)

أعلنت وزارة الثقافة المصرية، أمس الأحد، انتهاء أعمال ترميم أقدم نسخة من القرآن الكريم المعروفة باسم "مصحف عثمان" ويعود تاريخها لعام 25 للهجرة.

جاء ذلك في احتفالية دولية نظمتها وزارة الثقافة بدار الوثائق القومية بحي الفسطاط (في وسط القاهرة).

وخلال الاحتفالية، قدَّم فريق عمل الترميم المصري محاضرة عن عملية الترميم التي بدأت عام 2011، وفق صحيفة الأهرام.

كما أقيم على هامش الاحتفالية معرض للأدوات والخامات المستخدمة في الترميم.

المصحف مصنوع من خامة الرق ومكتوب بالخط الكوفي غير المشكول وبدون تنقيط على غرار الصدر الأول من الإسلام. ويبلغ وزنه 31.5 كيلو غرامًا تقريبًا، وطوله حوالي 70 سم، بحسب تصريحات جيهان إبراهيم، واحدة من المسؤولين عن عملية الترميم.

ووفق وزارة الثقافة المصرية، فإن المصحف يعد إحدى النسخ التي أمر الخليفة عثمان بن عفان بنسخها سنة 25 هجرية وأُمر بإرسالها إلى المدن الإسلامية في ذلك الوقت.

وقد نقل مصحف عثمان إلى جامع عمرو بن العاص بفسطاط مصر عام 347 هجري ثم ورد إلى دار الكتب فى شهر فبراير/شباط 1884م من المسجد العتيق.

ثم كانت أولى محاولات الترميم بورق مكتوب بخط مشرقي منقوط على يد الناسخ محمد بن عمر الطنبولي الشافعي الأزهري سنة 1246 هجري/ 1868 للميلاد بتكليف وإمداد من الوزير الأعظم محمد على باشا لاستكمال نص المصحف.

وذكر المؤرخ المصري أحمد المقريزي (1364م - 1442م) في كتابه الخطط المقريزية: "ربما كان المصحف (مصحف عثمان الموجود بمصر) هو النسخة التي كان يقرأ بها سيدنا عثمان رضي الله عنه يوم استشهاده".