الطائفة المسيحية الكاثوليكية في تركيا تحتفل بعيد الفصح

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
من احتفالات عيد الفصح في كنيسة مرسين (İHA) من احتفالات عيد الفصح في كنيسة مرسين (İHA)

احتفلت الطائفة المسيحية الكاثوليكية في تركيا، أمس، بعيد الفصح. وقد تمت الاحتفالات في إسطنبول في كنيسة القديس أنطوان في بيوغلو، وفي مرسين في الكنيسة الكاثوليكية الإيطالية.

هذا وقد هنأ الرئيس رجب طيب أردوغان أتباع الديانة المسيحية في تركيا والعالم بعيد الفصح. وقال أردوغان، في رسالة نشرها المكتب الإعلامي للرئاسة التركية إن "الأعياد الدينية هي أيام خاصة تعزز أواصر الأخوة والتضامن، وتقوي مشاعر الوحدة". وأكد أن تركيا أولت أهمية على مر التاريخ لعيش جميع الثقافات والأعراق والأديان بحرية.

وتابع: "أهنئ جميع المسيحيين وفي مقدمتهم مواطنينا المسيحيين، وأتمنى لهم دوام الصحة والعافية".

وعيد الفصح أو أحد القيامة، هو أعظم الأعياد المسيحية وأكبرها، يستذكر فيه المسيحيون "قيامة" السيد المسيح من بين الأموات وفق العقيدة المسيحية، بعد ثلاثة أيام من "صلبه وموته" كما هو مسطور في العهد الجديد.

هذا وتحفل المسيحية في تركيا بتاريخ طويل متجذر إذ تُعتبر الأناضول مسقط رأس العديد من الرسل والقديسين المسيحيين، مثل بولس الطرسوسي وتيموثاوس والقديس نقولاوبوليكاربوس من سميرنا وغيرهم من الشخصيات المسيحيّة البارزة.

وتعتبر البلاد مركزًا للعديد من المواقع المسيحيّة التاريخيّة والتراثيّة منها بطريركية القسطنطينية المسكونية وبطريركية أنطاكية تاريخيًا.

وفي تركيا عدد من الأماكن المقدسة المسيحية مثل أفسس وأنطاكية وهي من أكثر مدن العالم المسيحي قداسةً وتحظى بأهمية كبيرة لدى المسيحيين في الشرق، فهي أحد الكراسي الرسولية إضافة إلى روما والقسطنطينية والقدس وفيها أطلق على المسيحيين لقب مسيحيين أول مرة.

أما أفسس فقد كانت مركزاً للمسيحية، واستخدمها بولس منطلقاً له. حيث كان بولس يٌجادل الحرفيين الذين كانوا في هيكل آرتميس وهناك كتب بولس رسالة كورنثوس الأولى من أنطاكية وأفسس.

وتشتهر أفسس بوجود منزل العذراء مريم فيها، الذي يعتقد بأنه آخر بيت سكنت فيه مريم العذراء وهو الآن مكان للحج.