يعد إدانة 300 قس أمريكي بانتهاكات جنسية.. الكرسي الرسولي يشعر بالعار والألم

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
بابا الفاتيكان مطلاً من شباك مكتبه في روما (EPA) بابا الفاتيكان مطلاً من شباك مكتبه في روما (EPA)

أعلن الكرسي الرسولي في الفاتيكان أنه يشعر "بالخجل والألم" بعد الكشف، في الولايات المتحدة، عن تورط مئات الكهنة في اعتدائات جنسية على أكثر من ألف طفل خلال عقود.

وداء في بيان "على الضحايا أن يعرفوا أن البابا يقف إلى جانبهم. الذين تألموا هم أولويته والكنيسة تريد الإستماع إليهم لاستئصال هذا الرعب المأساوي الذي يدمر حياة الأبرياء".

وأضاف الفاتيكان أن "كلمتين يمكن أن تعبرا عما نشعر به حيال هذه الجرائم المرعبة: العار والألم".

وكان تحقيق لأجهزة المدعي العام في ولاية بنسلفانيا كشف الثلاثاء عن تجاوزات جنسية ارتكبها أكثر من 300 كاهن غطتهم الكنيسة الكاثوليكية في هذه الولاية، وكان من ضحاياهم ألف طفل على الأقل.

وهذه ليست المرة الأولى التي تنشر فيها هيئة تحكيم شعبية تقريرا يكشف عن حالات تعد على الأطفال في إطار الكنيسة الكاثوليكية الأميركية، لكن أي تحقيق لم يكشف عن كثير من الحالات.

وكتب أعضاء هيئة المحلفين أن "كهنة كانوا يغتصبون صبيانا صغارا وبنات صغيرات، وأن رجال الكنيسة الذين كانوا مسؤولين عنهم لم يفعلوا شيئا". بينما أعلن الفاتيكان أن "التجاوزات الموصوفة في التقرير، تستوجب العقاب جنائيا وأخلاقيا" و"سرقت من الضحايا كرامتهم وإيمانهم".

لكنه كشف ان القسم الأكبر من الحالات المطروحة قد حصل قبل بداية سنوات الألفين، عندما دفعت مجموعة من الفضائح الكنيسة الأميركية إلى إجراء "إصلاحات جذرية".

ويشير التقرير النهائي الذي كتبته هيئة محلفين، وأدرجت فيه خلاصات التحقيق، إلى أن "جميع الحالات المزعومة تقريبا" سقطت اليوم بالتقادم ولا يكمن ملاحقتها جنائيا مما دعى الهئية إلى المطالبة بتعديل قانون التقادم حتى يتسنى محاكمة هؤلاء.