بوتين يندد بـ"انشقاق" الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية عن الروسية

وكالة الأناضول للأنباء
إسطنبول
نشر في 01.11.2018 14:35
آخر تحديث في 01.11.2018 14:36
من طقوس الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية (الفرنسية) من طقوس الكنيسة الأرثوذكسية الأوكرانية (الفرنسية)

في أول تعليق لرجل روسيا القوي عن "الانقسامات التي شهدتها الكنيسة الأرثوذكسية بعد قرار بطريركية القسطنطينية الاعتراف بكنيسة مستقلّة في أوكرانيا، حذر الرئيس فلاديمير بوتين، الأربعاء من "تداعيات خطيرة" قد تعقب ذلك.

هذا وقد قطعت بطريركية موسكو وعموم روسيا كافة علاقاتها ببطريركية القسطنطينية، بعد هذا الاعتراف.

وقال بوتين أثناء منتدى لممثّلي الشتات الروسي في موسكو "أودّ التأكيد على شيء واحد وهو أن تسييس مثل هذا المجال الحسّاس يؤدّي دائماً الى عواقب أكثر خطورة خصوصاً بالنسبة لمن يفعلون ذلك".

وندّد بوتين بـ"محاولات قطع العلاقات" بين الكنيسة الروسية وأتباعها في الخارج.

وقال الرئيس الروسي إنّ "واجبنا المشترك قبل كل شيء أمام الناس، هو الحفاظ على الوحدة الروحية والتاريخية للأرثوذكس".

وكانت بطريركية القسطنطينية قرّرت منتصف تشرين الاول/أكتوبر الاعتراف بكنيسة أرثوذكسية مستقلّة في أوكرانيا، منهية بذلك 332 عاماً من الوصاية الدينية لموسكو، ومثيرة أسئلة عن مستقبل ملايين أتباعها في هذا البلد حيث تحظى الكنيسة الروسية بنفوذ واسع النطاق.

وقد رفض بطريرك موسكو وعموم روسيا كيريل الاعتراف بهذا القرار، مندّداً ببطريركية القسطنطينية ووصف ما حدث بـ"الانشقاق".

كما ردّت الكنيسة الروسية، التي تضمّ أكبر عدد من المؤمنين في العالم الأرثوذكسي بغضب وقررت قطع جميع علاقاتها مع القسطنطينية، أقدم البطريركيات الأرثوذكسية.

وتضم بطريركية موسكو أكبر عدد من الأبرشيات في أوكرانيا (أكثر من 12 الفاً)، لكن لدى البطريركية في كييف أكبر عدد من المؤمنين، بحسب استطلاعات الرأي.