حيفا.. موجة من الاحتجاجات على معرض فني يسيء للسيد المسيح والسيدة مريم

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
بعض القطع المعروضة في المتحف (عن الإنترنت) بعض القطع المعروضة في المتحف (عن الإنترنت)

تسبب معرض فني للفنان الفنلندي جاني ليونونال والمقام في متحف حيفا للفن المعاصر، بموجة غضب بين المسيحيين لما في لوحاته من إساءة للديانة المسيحية والنبي عيسى والسيدة مريم.

المعرض الذي يحمل عنوان "ماك يسوع" (في استعارة من شعار مطاعم ماكدونالدز) ضم لوحة لمهرج ماكدونالدز وهو معلق على الصليب. كما شمل المعرض عملا فنيا في دمية باربي الشهيرة على شكل مريم العذراء وعمل فني مثَّل السيد المسيح.

وتظاهر مئات الأشخاص أمام متحف الفنون في حيفا، في إسرائيل، اتجاجاً على تلك الأعمال.

وحاول المتظاهرون إجبار المتحف على إنزال القطعة المعروضة مما وجرح ثلاثة من أفراد الشرطة خلال إطلاق مواد حارقة على المتحف.

وطالب المتظاهرون بإزالة المجسمات والرسومات التي اعتبروها مسيئة للسيد المسيح. بينما حاول بعضهم الدخول إلى المتحف لإزالة القطع المعروضة، لكن الشرطة الإسرائيلية منعتهم ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة مع المتظاهرين. وقالت الشرطة في بيان "إن عددا من المحتجين ألقوا الحجارة نحو رجال الشرطة، وانها اعتقلت شاباً حاول مهاجمة رجال الشرطة"، وأعلن في وقت لاحق عن اعتقال ثلاثة متظاهرين.

من جانبه، مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة من بلدية حيفا، طالب بإزالة المعروضات التي اعتبروها مسيئة للديانة المسيحية، وقالوا في بيان :"إننا إذ نعبر عن احترامنا لحرية التعبير، وفهمنا بأن المعرض المذكور يهدف إلى نقد المجتمع الاستهلاكي، ونحن مع مثل هذا النقد، إلا أن الاستخدام المسيء لأعظم حقائق ديانتنا المسيحية التي تعرض لها المعرض المذكور هو أمر خاطىء وغير مقبول ويمس مشاعر الكثيرين من مسيحيين وغير مسيحيين".

وأضاف البيان بأن المجلس يبذل جهودا من أجل التوصل إلى حل يضمن احترام الرموز الدينية، وناشدوا الجميع بالتحلي بروح المحبة "التي علمنا اياها السيد المسيح، سواء بتعاملنا مع هذه القضية كما مع سائر القضايا التي تواجهنا في جميع الميادين".

كما تدخلت وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغف وبعثت في رسالة مستعجلة إلى مدير عام متحف حيفا طالبة منه إزالة الأعمال الفنية المعروضة من شهر آب/أغسطس الماضي.