الكنائس الأرثوذكسية الروسية في غرب أوروبا تعود لموسكو

وكالة الأنباء الفرنسية
إسطنبول
نشر في 09.09.2019 14:00
رئيس الكنيسة الروسية الأرثوذكسية مترأساً اجتماعا في موسكو (من الأرشيف) رئيس الكنيسة الروسية الأرثوذكسية مترأساً اجتماعا في موسكو (من الأرشيف)

صوتت مطرانية الكنائس الأرثوذكسية الروسية في غرب أوروبا لصالح الانضمام إلى بطريركية موسكو، دون أن تتم المصادقة على التصويت، وفق ما افادت المطرانية الأحد.

وقالت المطرانية إنه خلال جمعية عامة طارئة السبت، حصل "مشروع انضمام" إلى بطريركية موسكو على 58 في المئة من الأصوات التي بلغ عددها 186.

لكن المصادقة على تصويت في جمعية عامة طارئة يتطلب غالبية الثلثين وفق ما أوضحت أمانة سر المطرانية لاحقا، مضيفة أن "قرارا بانضمام محتمل لا يمكن اتخاذه انطلاقا من هذه الجمعية العامة".

وكانت المطرانية تمثل الروس المقيمين في الغرب بعد الثورة البولشفية التي قامت عام 1917. وفي 1931 باتت تحت سلطة البطريركية المسكونية في القسطنطينية مع الاحتفاظ باستقلالها وفرادتها. وتضم هذه الكنيسة 120 رعية من اسكندينافيا الى إسبانيا بينها خمسون في فرنسا.

وتم هذا التصويت وسط أجواء متوترة منذ أشهر عدة بسبب قرار بطريركية القسطنطينية نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2018 "إعادة تنظيم وضع" المطرانية المذكورة بهدف إلغائها.

وقالت المطرانية في بيان توضيحي الجمعة سبق انعقاد الجمعية العامة إن مشروع الانضمام في حال تمت الموافقة عليه السبت، يتيح "الخروج من المأزق"، ويؤدي إلى "استقرار وضع المطرانية بما تتمتع به من استقلال".

وأضاف البيان ان المطرانية "ستشكل داخل بطريركية موسكو كيانا كنسيا ذا طابع جديد يضاف الى أوضاع أخرى تضمها بطريركية موسكو".