تركيا وكرواتيا في مواجهة ساخنة بأمم أوروبا غداً

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 11.06.2016 14:56
آخر تحديث في 11.06.2016 15:43
تركيا وكرواتيا في مواجهة ساخنة بأمم أوروبا غداً


يحتضن ملعب "حديقة الأمراء" بالعاصمة الفرنسية باريس، غدًا الأحد (الساعة 16.00 بتوقيت إسطنبول، 13.00 بتوقيت غرينتش) مباراة من نوع خاص بين منتخبي تركيا وكرواتيا في الجولة الأولى للمجموعة الرابعة من بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم المقامة حاليًا في فرنسا.

ويسعى المنتخب التركي تحت قيادة مدربه فاتح تريم، الذي يلقبه الأتراك بـ "الإمبراطور"، لاستهلال المسابقة بالفوز، وانتزاع ثلاث نقاط على الرغم من صعوبة المنافس، لذا سيخوض مواجهة الغد بنوع من الحذر.

ويعود المنتخب التركي الفائز بالمركز الثالث في بطولة كأس العالم 2002، إلى المشاركة في النهائيات الأوروبية التي غاب عنها في النسخة الماضية عام 2012، علمًا بأنه بلغ المربع الذهبي في نسخة 2008.

وحالف الحظ المنتخب التركي، حيث حجز مكانه في نهائيات يورو 2016 مباشرة رغم احتلاله المركز الثالث في المجموعة الأولى بالتصفيات خلف المنتخبين التشيكي والأيسلندي متقدمًا على نظيره الهولندي.

وجاء تأهل المنتخب التركي مباشرة بعدما أصبح أفضل منتخب يحتل المركز الثالث في كل المجموعات التسع بالتصفيات.

ويعتمد فاتح تريم، على مجموعة متميزة من اللاعبين مثل أردا توران، لاعب برشلونة الإسباني، ومحمد توبال، وغيرهما من العناصر المتميزة القادرة على تحقيق الثلاث نقاط.

ويكشف تاريخ اللقاءات بين المنتخبين، عن تفوق المنتخب الكرواتي على التركي، حيث فاز في مبارتين وانتهت أربع مباريات بالتعادل.

وجمع المنتخبين 6 لقاءات 4 منها رسمية و2 ودية، ثلاثة منها جرت في ملاعب دول ثالثة، واثنتان في العاصمة الكرواتية زغرب، ومباراة واحدة في اسطنبول.

وأحرز المنتخب الكرواتي في مجموع اللقاءات 8 أهداف، مقابل 4 أهداف للأتراك.

ويسعى المنتخب الكرواتي إلى الثأر من نظيره التركي بعد غياب 8 أعوام، وتحديدًا منذ عام 2008، عندما تلقى الكروات هزيمة من تركيا في ربع نهائي أمم أوروبا 2008، بركلات الجزاء الترجيحية بنتيجة 3-1 بعد نهاية الوقت الأصلي والشوطين الإضافيين بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.

ويأمل الكروات بقيادة المدير الفني آنتي سيستش، تحقيق نتائج أفضل مما حققه الفريق في مونديال 2014 بالبرازيل والذي خرج فيه من الدور الأول للبطولة.

ويمتلك المنتخب الكرواتي ذكريات جيدة في فرنسا، حيث حل ثالثًا في مونديال 1998 والتي كانت أفضل نتيجة للفريق على مدار مشاركاته في البطولات الدولية.

ويعتمد الفريق في هجومه على الهداف "الخطير" ماريو ماندزوكيتش، بالإضافة إلى لوكا مودريتش، وغيرهما من اللاعبين المتميزين في صفوف كرواتيا.