مونديال 2018 وحظوظ الفرق العربية فيه حتى الآن

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 22.03.2017 12:34
آخر تحديث في 22.03.2017 21:28
مونديال 2018 وحظوظ الفرق العربية فيه حتى الآن

تنطلق غداً الخميس، منافسات الجولة السادسة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لبطولة كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في روسيا عام 2018، وبينما تبدو المهمة ثقيلة على بعض المنتخبات العربية لانتزاع بطاقة التأهل للمهرجان العالمي، ستكون قريبة من المستحيل للأخرى.

وتخوض قارة آسيا تصفيات المونديال ضمن مجموعتين تضم كل منها 6 منتخبات، يتأهل الأول والثاني عن كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم. ويلتقي ثالثا المجموعتين في مباراة الملحق الآسيوي، على أن يلعب الفائز مع خامس قارة أمريكا الجنوبية أو أمريكا الشمالية أو أوقيانوسيا، على مقعد بالمونديال، وهو ما سيحدده الفيفا في وقت لاحق.

ففي المجموعة الأولى، يصطدم المنتخب القطري بنظيره الإيراني في العاصمة القطرية الدوحة في لقاء يبحث من خلاله كلا الفريقين عن انتزاع النقاط الثلاث.

وتتصدر إيران المجموعة الأولى برصيد 11 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن كوريا الجنوبية، بينما تحتل أوزبكستان المركز الثالث برصيد 9 نقاط، بفارق خمس نقاط عن قطر، وتتذيل الصين الترتيب برصيد نقطتين.

والجماهير القطرية على موعد مع فريقهم لمؤازرته في المباراة المصيرية، ضد إيران، التي يعتبرها الجهاز الفني بمثابة حياة أو موت وستكون المهمة ثقيلة على لاعبي "العنابي" لإنعاش آمالهم في دخول دائرة المنافسة على التأهل. ويسعى العنابي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لصالحه ومحاولة استعادة ذاكرة انتصاراته من جديد، بعدما نجح في العودة من الصين بالتعادل السلبي. ويمني "العنابي" النفس بالخروج من المباراة التي لا تقبل القسمة على اثنين بالنسبة إليه بالنقاط الثلاث لإنعاش آماله في مواصلة المشوار، والثأر لهزيمته أمام نظيره الإيراني بهدفين نظيفين، في مباراة الذهاب، التي جمعتهما في العاصمة طهران. أما المنتخب الإيراني فيسعى لمواصلة التألق والمشوار في المجموعة والحفاظ على القمة وعدم التفريط فيها بأي شكل من الأشكال للاقتراب أكثر للأمام في المسابقة.

ويقول محمد الجزار، الناقد الرياضي بجريدة "الوطن" القطرية: "واقعيًا، حظوظ قطر قوية في الملحق خاصة بعد تراجعه في جدول الترتيب وظهور قوى متمثلة في إيران وكوريا الجنوبية وأوزبكستان وآمالهم كبيرة في انتزاع بطاقتي التأهل". وأضاف الجزار أن المدير الفني للمنتخب القطري، خورخي فوساتي، يعلم جيدًا نفسيات لاعبي فريقه ومن ثم فإن قطر قادرة على العودة لأجواء التنافس في التصفيات حيث إن الحظ الأبرز للعنابي هو التأهل للملحق. وأوضح أن أمر التأهل للملحق الآسيوي لن يحدث إلا من خلال الفوز على إيران، في العاصمة القطرية الدوحة، والعودة بنتيجة إيجابية من طشقند الأوزبكية.

أمّا في المجموعة الثانية، فيستضيف المنتخب الإماراتي نظيره الياباني في لقاء هام ومصيري لكلا الفريقين؛ فكلاهما لديه الرغبة والطموح في تحقيق الثلاث نقاط. ونظراً إلى أهمية المباراة، قرر الاتحاد الإماراتي فتح أبواب ملعب اللقاء مجاناً أمام الجماهير لضمان حضور أكبر عدد ممكن منهم لمؤازرة الأبيض في المواجهة الحاسمة والمصيرية. فالفوز بالنسبة إلى الأبيض الإماراتي يعنى الكثير إذ ستدفعه النقاط الثلاث للمقدمة خاصة أن المنتخب الياباني هو أحد المنافسين المباشرين له على التأهل للمونديال.

وتتصدر السعودية المجموعة الثانية برصيد 10 نقاط بفارق الأهداف عن اليابان، وتحتل أستراليا المركز الثالث برصيد 9 نقاط بفارق الأهداف عن الإمارات، بينما تحتل العراق المركز الخامس برصيد 3 نقاط بفارق نقطتين عن تايلاند المتذيل.

من جانبه، قال النجم السابق للإمارات، عيد باروت، إن المهمة لن تكون سهلة على منتخب بلاده في ظل رغبة منافسه الياباني في الثأر للهزيمة التي مني بها على ملعبه ووسط جمهوره. لكنه أكد أن الإمارات تمتلك كل المقومات التي تقودها للفوز على الساموراي الياباني والاقتراب خطوات من تحقيق حلم التأهل للمونديال. وأوضح أنه في مقدمة تلك المقومات، عامل الجمهور والإمكانيات الفنية للاعبين والدعم الذي يقدمه الاتحاد المحلي للجهاز الفني بقيادة مهدي علي.

وضمن المجموعة ذاتها، يخوض الأخضر السعودي نزهة كروية أمام مضيفه التايلاندي في ظل فارق الخبرات والإمكانيات بين لاعبي الفريقين والتي تصب في مصلحة "الأخضر". ويرغب لاعبو المنتخب السعودي في الحفاظ على قمة المجموعة وعدم التفريط فيها بأي شكل من الأشكال.

وفي مباراة ثالثة، ضمن نفس المجموعة، يصطدم المنتخب العراقي، أسود الرافدين، بنظيره الأسترالي الملقب الكانغرو، في لقاء هام، حيث يضع لاعبو الفريقين الفوز صوب أعينهم لإنعاش الآمال في التأهل للمونديال أو حتى الوصول للملحق.