قطر تستخلص الدروس والتجارب من مونديال روسيا للاستفادة منه في مونديال 2022

وكالة الأنباء الفرنسية
إسطنبول
نشر في 26.06.2018 15:30
من مشاهد المشجعين في المونديال (الفرنسية) من مشاهد المشجعين في المونديال (الفرنسية)

تتواصل فعاليات كأس العالم لكرة القدم في روسيا في أهم تظاهرة رياضية على مستوى العالم، وفي حين تستضيف قطر المونديال القادم عام 2022، يشارك وفد قطري رسمي مكون من 180 شخصا وذلك للاستفادة من البطولة الحالية في البطولة القادمة في بلادهم.

الوفد المشارك تابع "للجنة العليا للمشاريع والإرث"، وهي مؤسسة قطرية مسؤولة عن تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة مونديال قطر.

ويعمل الوفد على رصد الإيجابيات والسلبيات والدروس لأخذها في عين الاعتبار قبل استضافة العالم "المونديال" للمرة الأولى في الوطن العربي، في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2022.

وذكر بيان، صدر عن اللجنة، أن "الوفد يتكون من 120 شخصاً من اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022." إضافة إلى "موظفين لدى عدة شركاء هم: وزارة الداخلية، وهيئة الأشغال العامة، ومؤسسة حمد الطبية، وكهرماء، والاتحاد القطري لكرة القدم، ودوري نجوم قطر، وسكك الحديد القطرية، والهيئة العامة للسياحة."

ويشارك أعضاء وفد اللجنة العليا، في برامج المراقبة والمتابعة والانتداب خلال البطولة؛ ويتوزّع المشاركون في 11 مدينة روسية، حيث تسند إليهم مهمة جمع المعلومات والدروس المستفادة استعدادًا لبطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022.

ويعمل عدد من المشاركين عن كثب مع اللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة القدم روسيا 2018، في حين يعمل الآخرون على متابعة نظرائهم في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وذكر ناصر الخاطر، مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث حول زيارة الوفد أنه "من الأهمية بمكان أن نقوم بتجميع أفضل الممارسات في كافة جوانب البطولة والعودة بكل هذه المعرفة والمعلومات إلى الدولة".

وعقب انتهاء البطولة سيتولى جميع المشاركين في الرحلة إعداد تقرير مفصل وإجراء دراسة استقصائية وتقديم صور وفيديوهات حول تجاربهم، كما سيحضرون ورشة عمل بعد البطولة في مطلع في 2019، تلخص وتقدم أهم الدروس المستفادة من هذه الرحلة.