أوزيل: لا أغراض سياسية لصورتي مع أردوغان وكنت سألتقطها أياً كانت النتيجة

ديلي صباح
إسطنبول
نشر في 22.07.2018 15:36
آخر تحديث في 22.07.2018 19:31
أوزيل: لا أغراض سياسية لصورتي مع أردوغان وكنت سألتقطها أياً كانت النتيجة

دافع نجم المنتخب الألماني لكرة القدم، مسعود أوزيل، عن الصورة التي التقطها مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ليكسر بذلك لأول مرة الصمت الذي التزمه إزاء الانتقادات التي واجهته على خلفية الصورة، وذلك في بيان نشره اليوم الأحد على حسابه الرسمي بموقع تويتر.

وكان أوزيل، المواطن الألماني من أصل تركي، قد التقى أردوغان في لندن، خلال زيارة الرئيس التركي إلى المملكة المتحدة في أيار/ مايو الماضي، وتعرض لاعب خط وسط أرسنال الإنجليزي على إثر هذا اللقاء لانتقادات لاذعة من قبل الإعلام الألماني، وبات هدفاً لاعتداءات لفظية عنصرية.

وبحسب البيان، فقد شكلت الأسابيع المنصرمة فرصة للاعب للتفكير في أحداث الشهور الأخيرة.


وأضاف: "مثل العديد من الناس، تعود أصول نسبي إلى أكثر من بلد. ففي حين أنني ترعرعت في ألمانيا، تملك عائلتي قطعاً جذوراً في تركيا. لدي أذنان، واحدة ألمانية والثانية تركية".

وأوضح أوزيل أنه لقاءه الأول بأردوغان كان في عام 2010، بعد مشاهدة الأخير برفقة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مباراة جمعت منتخبي تركيا وألمانيا في برلين، وقال: "منذ ذلك الحين تقاطعت طرقنا عدة مرات في أنحاء العالم".

وعلق اللاعب الألماني على صورته التي التقطها مع الرئيس التركي بالقول: "أدرك أن هذه الصورة تسببت برد فعل هائل في الإعلام الألماني، وفي الوقت الذي قد يتهمني بعض الناس بالكذب أو الخداع، فإن الصورة التي التقطناها لم تكن لها أية أغراض سياسية".

وشدد أوزيل على أن اللقاء لم تكن له علاقة بالسياسة أو الانتخابات، بل "باحترامي لأعلى مرتبة في بلد عائلتي"، مبيناً أن مضمون اللقاء اقتصر على القضية التي اعتاد الرجلان التحدث حولها في المرات السابقة، وهي لعبة كرة القدم.

وعلى الرغم من أن الإعلام الألماني صور اللقاء بصورة مختلفة، فإن الحقيقة، بحسب أوزيل، هي أن "عدم اللقاء بالرئيس كان ليكون قلة احترام لموطن أصولي، الذي أعلم أنه سيكون فخوراً بي حيث أنا الآن".

وأكد اللاعب الألماني من أصول تركية أن سواء كان الرئيس تركياً أم ألمانياً، فإن تصرفاته لم تكن لتختلف.

وختم أوزيل بالقول: "مهما كانت النتيجة لتكون في الانتخابات (التركية) السابقة، أو التي سبقتها، فإنني كنت سألتقط الصورة على أية حال".