مغارة أنطاليا تبهر الزوار بجمالها الساحر

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 28.08.2017 16:33
آخر تحديث في 28.08.2017 22:40
(الأناضول) (الأناضول)

تعتبر مدينة أنطاليا إحدى أهم المدن التاريخية والسياحية التركية الواقعة على ساحل البحر المتوسط، وقد احتلت المركز الثالث في عدد السائحين عالميا عام 2011، وهي بحكم موقعها المتميز جداً وجهة سياحية هامة.

أما مغارة ألتنبشك المميزة فهي من المعالم السياحية في جنوبي المدينة، إذ تشتهر بما تحتويه من أشكال عجائبية من الصواعد والهوابط المدلاة من سقوف المغارات والمنتشرة على أرض الكهف، وكذلك بترسباتها الجيرية التي تضفي مشهدا مميزاً على المكان.

وتحمل المغارة الواقعة في منطقة إبرادي، في شمال شرق مدينة أنطاليا آثار ملايين السنين، وفيها يستأجر السياح القوارب ليتسنى لهم مشاهدة التشكيلات الطبيعية داخل المغارة، حيث يمكن التعمق حتى 200 متر في الكهف ذي الثلاث طوابق.

وقد اكتشف الكهف أثناء البحث عن مصادر مائية لسد أويمابنار عام 1966، وتم ضمه إلى قطاع السياحة في 2002.

ويذكر أن أحد الباحثين التشيك استطاع الوصول حتى عمق 5500 متر تحت الماء.

وقال سردر تشاوشوغلو أحد المسؤولين في بلدية إبرادي: "يعتبر هذا الكهف والبحيرة التي يضمها الأكبر في تركيا والثالث على مستوى العالم، كما أن تشكيلاته الطبيعية المميزة تجعل منه مكانا استثنائيا يجذب عدداً هائلاً من السياح كل عام، وتعتبر مياهه ذات فائدة علاجية لمرضى الربو والصدفية بفضل طبيعتها القلوية. وتصل درجة الحرارة داخل الكهف إلى 16 درجة صيفا وشتاء".

يمكن زيارة المغارة على مدار السنة، وقد استقبل الكهف هذه السنة حوالي الـ 12000 زائر، أي أن عدد الزوار زاد الضعف هذا العام مقارنة بالسنة السابقة، ومن المتوقع زيادة هذا الرقم العام القادم.

سابين شمايسمر، أحد السياح الألمان، قال إن جمال المغارة أصابته بالدهشة وإن تركيا تملك مناطق مذهلة أكثر مما يعتقد الكثيرون.