وزير الثقافة والسياحة التركي: تركيا حجر زاوية العالم الجديد

ديلي صباح ووكالات
اسطنبول
وزير الثقافة والسياحة التركي، نعمان قورتولموش - الأناضول وزير الثقافة والسياحة التركي، نعمان قورتولموش - الأناضول

قال وزير الثقافة والسياحة التركي، نعمان قورتولموش، إن بلاده تعتبر حجر الزاوية للعالم الجديد، مشيرًا أنها ستكون لها بصمتها خلال السنوات العشر القادمة باعتبارها أهم دولة مستقرة بالمنطقة.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها قورتولموش، مساء الأربعاء، خلال مشاركته في حفل استقبال أُقيم بمقر السفارة التركية لدى العاصمة الألمانية، برلين، على هامش المعرض السياحي "بورصة برلين السياحة العالمية آي تي بي".

وأضاف قورتولموش قائلا "لا أقول إن تركيا تمثل جسرًا بين الشرق والغرب أو بين الشمال والجنوب، وإنما هي حجر الزاوية في العالم الجديد الذي ما إن وجدت تركيا فيه لن يكون له أي مغزى أو توازن".

وشدد الوزير على أن كافة الألاعيب والتطورات السياسية التي تحدث حول تركيا، ما هي إلا مؤشر على بدء مرحلة جديدة، مؤكدًا أن بلاده لن تقبل بأي أجندات تملى عليها.

ولفت أن تركيا ستحبط سيناريوهات تمزيق شعوب منطقة الشرق الأوسط، من خلال حروب الوكالة، والقضاء على الاستقرار بالمنطقة.

وأشار قورتولموش إلى أن من "يسعون لوضع تركيا في خندق واحد مع التنظيمات الإرهابية، هم من يتعاونون مع تلك المنظمات، ومع القتلة الذين اغتالوا الأمن الوطني بالداخل، و يدعمونهم بالسلاح".

- عملية غصن الزيتون

وعن عملية غصن الزيتون التي تشنها القوات التركية منذ الشهر الماضي ضد التنظيمات الإرهابية في مدينة عفرين بالشمال السوري، قال الوزير إنه ستحقق أهدافها المخطط لها.

واستطرد قائلا "ظنوا أنهم سيجعلون تركيا تجثو على ركبتيها، وتصمت أبدًا، لكن لم يحدث ما تمنوه".

وأوضح أن بلاده ستحقق من خلال عملية غصن الزيتون ما سبق أن حققته من نجاح في عملية درع الفرات عام 2016، مضيفًا: "سنقضي على كافة التهديدات الإرهابية المحدقة بنا، ونمضي في طريق تركيا القوية".

ومنذ 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، يستهدف الجيشان التركي و"السوري الحر"، ضمن عملية "غصن الزيتون"، المواقع العسكرية لتنظيمي "ب ي د/بي كا كا" و"داعش"، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتجنيب المدنيين أية أضرار.

- العلاقات مع ألمانيا

وفي سياق العلاقات التركية الألمانية، ذكر الوزير قورتولموش أنها تتجه نحو التحسن بشكل كبير، مضيفًا "أريد أن أؤكد أن هناك نوايا صادقة من الطرفين لتحسين العلاقات، هما دولتان لهما علاقات تاريخية موغلة في القدم"

وأوضح أن "إسهامات المواطنين الأتراك بألمانيا كانت ولا شك أهم العوامل التي حققت ارتقاء ألمانيا ثانية بعد الحرب العالمية الأولى".

وذكر أن العلاقات بين البلدين مرت بسلسلة من التوترات، مشددًا على ضرورة التغلب على هذه الأمور.