العمل في قطاف الورد تجربة سياحية فريدة في إسبارطة التركية

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 29.05.2018 16:04
آخر تحديث في 29.05.2018 20:05
سياح قدموا من ولايات تركية أخرى إلى إسبارطة للمشاركة في قطف الورد (الأناضول) سياح قدموا من ولايات تركية أخرى إلى إسبارطة للمشاركة في قطف الورد (الأناضول)

تجذب بساتين الورد في ولاية إسبارطة التركية، الزوار المحليين والأجانب، الراغبين في قضاء يوم ممتع في الحقول الزاهية.

إذ تغطي إسبارطة الواقعة جنوب غربي تركيا 65% من إنتاج زيت الورد في العالم.

ويحرص المزارعون في المدينة التي توصف بـ"الوطن الأم للورد"، على قطاف محاصيلهم مع بزوغ أشعة الشمس الأولى، دون اكتراث للمطر أحيانًا، وللحرارة المرتفعة في أحيان أخرى.

وبعد وضع الورود في أكياس تنقل عبر المركبات الزراعية إلى مراكز البيع في القرى والبلدات، ومنها إلى المعامل لاستخراج الزيت منها.

يقول المزارع علي إحسان جولاق، إنهم يبدؤون العمل في حقول الورد، مع أذان الفجر، مؤكداً محبته لعمله رغم مشاقه.

وأوضح أن قطاف الورد صعب بسبب أشواكه، واستشهد بالمثل الشعبي القائل: "الذي يحب الورد يتحمل أشواكه"، تعبيرًا عن حبه للعمل في حقول الورد.

بدورها قالت نسليهان غورصوي القادمة من إسطنبول، إن "رؤية حقول الورد في اسبارطة، والمشاركة في قطافه أمران ممتعان يبعثان السكينة في النفس".

وأضافت "نقضي وقتًا ممتعًا، نقطف الورد الآن، ثم سنذهب إلى المصانع للاطلاع على كيفية استخراج الزيت منه، كما أن رائحة الورود رائعة، ومع هطول الأمطار، يصبح المنظر أروع".

من جهتها، قالت غولر آكدالاي القادمة من إزمير، إنها سعيدة بهذه التجربة التي أتاحت لها رؤية جمال الورد في الحقول، ودعت الجميع لزيارة بساتين الورد، للاستمتاع بهذه المناظر الخلابة.

يذكر أن مدينة "إسبارطة" اشتهرت عبر التاريخ بأزهارها وورودها وإنتاجها لزيوت وماء الزهر الفاخر، وحظيت إبان الدولة العثمانية بمهمة إنتاج ماء الزهر اللازم لغسل الكعبة المشرفة.