مع اقتراب فصل الصيف.. حملة بيئية شاملة لتنظيف الشواطئ التركية

ديلي صباح
إسطنبول
نشر في 13.03.2019 11:04
شواطئ مرسين وفي الخلفية قلعة قز قلعه سي (الأناضول) شواطئ مرسين وفي الخلفية قلعة "قز قلعه سي" (الأناضول)

بدأت تركيا حملة مراقبة دقيقة على البحار والشواطئ من أجل توفير بيئة نظيفة للسياح، استعدادا لموسم العطل الصيفية القادم.

وتحتل تركيا المرتبة الثالثة بعد إسبانيا واليونان ​ بعدد الشواطئ الحاملة لشعار "العلم الأزرق"، بمعدل 459 شاطئاً سليماً بيئياً. وتتم مراقبة شواطئ تركيا، بما في ذلك الشواطئ ذات العلم الأزرق، عبر الإنترنت لوقف أي تلوث.

وفي حديثه للصحافة، قال وزير الثقافة والسياحة "محمد نوري أرصوي" إنهم خصصوا ميزانية لمحطات معالجة مياه الصرف الصحي، والصرف في أعماق البحار، وغيرها من البنى الأساسية، لمنع أي عنصر من شأنه التأثير على نظافة مياه البحر.

وقال الوزير "إرصوي" في معرض حديثه عن تنقية الشواطئ: "نحن ندعم جميع الأعمال التي بدأت لجعل مياه البحر التركية مناسبة لمعايير الاتحاد الأوروبي. كل عام، تجري دراسات معينة في شواطئ العلم الأزرق، لتحديد التحسينات التي ينبغي إضافتها، وكذلك إمكانات هذه المواقع. والهدف من ذلك هو الحفاظ على عدد شواطئ العلم الأزرق وكذلك جودتها. ومن أجل تحليل الماكروبيوتيك لمياه البحر، قمنا أيضًا بتوفير الأموال لوزارة الصحة".

كما أوضح "إرصوي" أن الدراسات التي أجريت على الشواطئ المحيطة بسواحل تركيا ساعدت على زيادة عدد شواطئ العلم الأزرق على مر السنوات. وقال الوزير: "في العام الماضي، احتللنا المرتبة الثالثة في العالم من خلال استحقاق 459 شاطىء من شواطئنا لعلامة السلامة البيئية المتمثلة بالعلم الأزرق. نحن نهدف إلى زيادة هذا العدد من خلال الدراسات والتحليلات التي ستجري في السنوات المقبلة".

وكانت الوزارة قد أطلقت نظام تتبع عبر الإنترنت من أجل تتبع مياه الصرف الصحي التي تتسرب إلى البحر مباشرة، مما يؤثر سلبا على البيئة والحياة الاجتماعية في المناطق المحيطة. وتعمل وزارات البيئة والتطوير العمراني، والثقافة والسياحة، والصحة يداً بيد لتحقيق الهدف المتمثل في بيئة نظيفة ومياه بحر نقية.

وتقوم وزارة الصحة بإجراء التحليل الدوري والروتيني لمياه البحر، بينما تتولى بقية الوزارات المذكورة تتبع وإصلاح مياه الصرف الصحي.