"وقف الديانة" التركي يوزع طروداً غذائية على 43 ألف مسلم روهينغي

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 26.06.2016 14:59
آخر تحديث في 27.06.2016 12:04
وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو يتناول الافطار في سيتوي عاصمة ولاية أراكان في ميانمار برفقة نحو 4 آلاف شخص من مسلمي الروهينغيا "وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو" يتناول الافطار في "سيتوي" عاصمة ولاية أراكان في ميانمار برفقة نحو 4 آلاف شخص من مسلمي "الروهينغيا"

وزّع "وقف الديانة" التركي، طروداً غذائية استهدفت نحو 43 ألفاً من مسلمي الروهينغا من النازحين في مخيمات في ميانمار، وآخرين منهم لاجئون في باكستان وماليزيا وأندونيسيا وبنغلاديش والهند، في إطار مساعدات قدمها منذ بداية شهر رمضان المبارك.

وبحسب بيان صادر عن الوقف، اليوم الأحد، فإن فريقاً من العاملين لديه تمكن من الوصول إلى مخيمات الروهينغا داخل ميانمار، التي لا يتسنى للمنظمات الدولية غير الحكومية من إدخال المساعدات إليها إلا بإذن خاص، ووزّع طرودًا غذائية على 3 آلاف نازح به.

وأوضح البيان أن الوقف وزّع أيضًا طروداً غذائية، طيلة الشهر الكريم، على 40 ألفاً من لاجئي الروهينغا ممن فروا من بلادهم جرّاء ما يمارس ضدهم من عنف وتوجهوا إلى باكستان وماليزيا وأندونيسيا وبنغلاديش أو الهند.

ونقل بعض الروهينغا النازحين في مخيمات داخل البلاد، فضلوا عدم ذكر اسمهم، معاناتهم إلى فريق وقف الديانة، مشيرين إلى صعوبة أوضاعهم المعيشية في ظل اضطهاد الدولة لهم.

وناشدوا الدول الإسلامية مساعدتهم، نظرًا لسوء أوضاعهم المعيشية، بحسب قولهم، مشيرين إلى صعوبة العيش في المخيمات التي تأويهم، كما أعربوا عن شكرهم لتركيا وشعبها ورئيسها رجب طيب أردوغان، لما تقدمه من مساعدات لهم.

تجدر الإشارة إلى أن نحو مليون من مسلمي الروهينغا يعيشون في مخيمات ولاية "أراكان" أو "راخين" غربي البلاد، بعد أن حُرموا من حق المواطنة بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982، إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة بـ"الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم".