جاويش أوغلو: تطبيع العلاقات مع إسرائيل لن يعني صمّ آذاننا عن ظلم الفلسطينيين

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 27.06.2016 09:19
آخر تحديث في 27.06.2016 11:39
جاويش أوغلو: تطبيع العلاقات مع إسرائيل لن يعني صمّ آذاننا عن ظلم الفلسطينيين

قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أغلو، إن تطبيع العلاقات مع إسرائيل لن يعني أن تصمّ تركيا آذانها عن الظلم الواقع على الفلسطينيين، وذلك في كلمة ألقاها، مساء الأحد، من أنطاليا، جنوبي البلاد.

وأوضح الوزير التركي أن بلاده لا تقدم تنازلات عن شرطين لها في المفاوضات مقابل تطبيع العلاقات، وهما: رفع الحصار عن قطاع غزة، وتعويض أسر ضحايا سفينة مرمرة.

وقال الوزير: "تطبيع العلاقات لا يعني أن تصم تركيا آذانها عن أشقائها الفلسطينيين في المستقبل لدى تعرضهم للظلم"، مشدداً على أن تركيا ستواصل دعم أشقائها الفلسطينيين بالمساعدات الإنسانية بكل إمكاناتها.

وفي وقت سابق من الأحد، أفادت مصادر في رئاسة الوزراء التركية لـ"الأناضول"، بأن رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، سيدلي بتصريحات في قصر جانقايا بالعاصمة أنقرة، عند الساعة الواحدة بعد ظهر غد بالتوقيت المحلي (10:00 تغ)، حول المرحلة التي وصلت إليها المفاوضات مع إسرائيل بخصوص تطبيع العلاقات بينهما.

وتوترت العلاقة بين البلدين عقب هجوم إسرائيل على أسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات إنسانية، في 31 مايو/آيار 2010، وأسفر الهجوم الذي وقع في المياه الدولية، عن مقتل 9 ناشطين أتراك كانوا على متن سفينة "مافي مرمرة"، فيما توفي آخر في وقت لاحق متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء ذلك الهجوم.

وعقب الهجوم، استدعت تركيا سفيرها من تل أبيب وطالبت إسرائيل بالاعتذار فوراً عن الهجوم ودفع تعويضات لعائلات ضحاياه، ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة.

ولم تتخذ إسرائيل أي خطوات في هذا الاتجاه ما دفع تركيا إلى تخفيض علاقاتها مع إسرائيل إلى أدنى مستوى؛ حيث خفضت التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى القائم بالأعمال وعلقت جميع الاتفاقات العسكرية بين الجانبين.

وفي 22 مارس/آذار 2013، قدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء التركي، آنذاك، رجب طيب أردوغان، اعتذاراً باسم إسرائيل بخصوص قتلى ومصابي مافي مرمرة، وقبل أردوغان الاعتذار باسم الشعب التركي.

وفي أوقات لاحقة، جرت مفاوضات بين البلدين لإعادة تطبيع العلاقات بينهما، بينما تصر أنقرة على تنفيذ تل أبيب شرطيها المتبقيين، وهما: دفع تعويضات لعوائل ضحايا الاعتداء على سفينة "مافي مرمرة"، ورفع الحصار عن قطاع غزة.