أردوغان: الساعون لإخضاع تركيا عبر الإرهاب لن ينجحوا إطلاقاً

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 30.06.2016 11:05
آخر تحديث في 30.06.2016 11:38
أردوغان: الساعون لإخضاع تركيا عبر الإرهاب لن ينجحوا إطلاقاً

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن "الأطراف التي تسعى لإخضاع تركيا وتقسيمها عبر المنظمات الإرهابية لن تنجح إطلاقًا"، مشدّدًا على أن بلاده "ستواصل مسيرتها بكل عزم نحو تحقيق أهدافها المنشودة لعام 2023 (الذكرى المئوية لتأسيس الجمهورية)".

جاء ذلك في كلمة له عقب مأدبة إفطار بالمجمع الرئاسي التركي، في معرض تعليقه على الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مطار "أتاتورك" الدولي بمدينة اسطنبول التركية، مساء أمس الثلاثاء، وأسفر عن مقتل 42 شخصًا بالإضافة إلى جرح العشرات.

وأضاف أردوغان أن "الكارثة الكبرى بالنسبة لتركيا ليست الهجمات الإرهابية، وإنما الكارثة ستكون إذا تراجعت وتخلّت عن أهدافها ومثلها العليا"، مضيفًا بالقول "نحن لن نتراجع إطلاقًا، ولن نضع شعبنا في مواجهة كارثة كهذه".

وفيما يتعلق باتفاق التطبيع بين تركيا وإسرائيل، أوضح أن الجانبين أقدما على خطوات هامة لتحسين العلاقات التي ساءت عقب الهجوم الإسرائيلي على سفينة "مافي مرمرة" عام 2010، معربًا عن أمله بأن تكون تلك الخطوات خيرًا للشعبين التركي والفلسطيني.

وشدّد الرئيس التركي على أن جميع الخطوات التي قامت بها بلاده فيما يتعلق بالعلاقات مع كل من روسيا وإسرائيل، قائمة على المكاسب المتبادلة للشعوب في هذه البلدان.

وبخصوص الاتصال الهاتفي الذي أجراه معه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس، أعرب أردوغان عن اعتقاده أن المكالمة الهاتفية كانت مفيدة لكلا البلدين، مضيفاً أنه وبوتين اتفقا خلالها على إعادة العلاقات بين بلديهما إلى مستواها السابق في أقرب وقت.

وأضاف أنهما قررا عقد لقاء ثنائي بينهما على هامش قمة العشرين، التي ستعقد في سبتمبر/ أيلول المقبل في الصين، كما سيلتقي وزيرا خارجية البلدين في الأول من تموز/ يوليو المقبل في سوتشي بروسيا.

وأعلن أردوغان أن أولى الخطوات التي تم اتخاذها فيما يتعلق بالعلاقات بين البلدين كانت في مجال السياحة، حيث أصدر الرئيس بوتين تعليمات بهذا الخصوص إلى مجلس وزرائه، فيما يقوم المسؤولون الأتراك بمتابعة الأمر.

وجاء الاتصال بين الزعيمين التركي والروسي عقب رسالة وجهها أردوغان إلى بوتين، الإثنين الماضي، أعرب فيها عن حزنه العميق إزاء حادثة إسقاط المقاتلة الروسية.

وكانت مقاتلتان تركيتان أسقطتا مقاتلة روسية، في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، لدى انتهاك الأخيرة المجال الجوي التركي عند الحدود مع سوريا بولاية هطاي (جنوب). وعلى خلفية حادث إسقاط الطائرة شهدت العلاقات بين أنقرة وموسكو توتراً، وأعلنت رئاسة هيئة الأركان الروسية قطع علاقاتها العسكرية مع أنقرة إلى جانب فرض قيود على البضائع التركية المصدّرة إلى روسيا.