تدفق اللاجئين من تركيا لأوروبا في أدنى مستوى له منذ عام ونصف

وكالة الأناضول للأنباء
نشر في 04.07.2016 13:49
آخر تحديث في 04.07.2016 14:19
تدفق اللاجئين من تركيا لأوروبا في أدنى مستوى له منذ عام ونصف

شهد تدفق المهاجرين إلى أوروبا عبر بحر إيجه، بهدف الحصول على حق اللجوء أملاً في حياة أفضل، تراجعاً إلى أدنى مستوى له منذ عام ونصف.

ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها مراسل الأناضول من مصادر في خفر السواحل التركية، اليوم الإثنين، فإن تدفق المهاجرين الذين تركوا بلدانهم بسبب الصراعات الداخلية وحالة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، وتوجهوا إلى أوروبا في "رحلة أمل" بحثاً عن حياة أفضل، أشرف على الإنتهاء.

وأفادت المصادر أن الهجرة غير المنتظمة نحو أوروبا انخفضت بنسبة 90% عقب اتفاقية إعادة قبول المهاجرين الموقع بين تركيا والاتحاد الأوروبي ببروكسل، ودخوله حيز التنفيذ في20 آذار/ مارس الماضي، بهدف الحد من الهجرة غير القانونية ومحاربة تهريب البشر، وإنهاء المأساة الإنسانية في بحر إيجه.

وأضافت المصادر أن الهجرة غير القانونية شهدت في حزيران/ يونيو الماضي، أدنى مستوى لها منذ 18 شهراً، حيث انخفض عدد المهاجرين المتوجهين إلى أوروبا عبر بحر إيجه يوماً بعد يوم، منذ 20 آذار/ مارس الماضي.

وأوضحت المصادر أن عدد المهاجرين الذين تم ضبطهم في إطار عملية "حركة الأمل في بحر إيجه" لخفر السواحل التركية ودخول اتفاقية إعادة القبول حيز التنفيذ، بلغ 538 مهاجراً خلال حزيران/ يونيو الماضي، في الوقت الذي بلغ كان فيه هذا العدد في حزيران/ يونيو 2015، خمسة آلاف و702، وبذلك تكون الهجرة قد انخفضت بنسبة 90%.

وتوصلت تركيا والاتحاد الأوروبي في 18 آذار/ مارس 2016 في العاصمة البلجيكية بروكسل إلى اتفاق يهدف لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر، حيث تقوم تركيا بموجب الاتفاق باستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.

وتتُخذ الإجراءات اللازمة من أجل إعادة المهاجرين غير السوريين إلى بلدانهم، بينما يجري إيواء السوريين المعادين في مخيمات ضمن تركيا، وإرسال أنقرة لاجئاً سورياً مسجل لديها إلى بلدان الاتحاد الأوروبي مقابل آخر معاد إليها، ومن المتوقع أن يصل عدد السوريين في عملية التبادل في المرحلة الأولى 72 ألف شخص، في حين أن الاتحاد الأوروبي يتكفل بمصاريف عملية التبادل وإعادة القبول.