تواصل العنف والمئات يتظاهرون أمام البيت الأبيض احتجاجاً على قتل السود

وكالات
اسطنبول
نشر في 09.07.2016 10:01
آخر تحديث في 09.07.2016 13:31
تواصل العنف والمئات يتظاهرون أمام البيت الأبيض احتجاجاً على قتل السود

تظاهر مئات الأمريكيين أمام البيت الأبيض في العاصمة واشنطن، احتجاجًا على مقتل مواطنين اثنين من ذوي البشرة السوداء على يد الشرطة في ولايتي لويزيانا ومينيسوتا.

وتجمع المتظاهرون مساء الجمعة وواصلوا احتجاجهم حتى ساعة متأخرة من الليلة الماضية.

وأطلق المتظاهرون هتافات من قبيل "حياة السود غالية"، كما رفعوا لافتات كُتب عليها "لا سلام بلا عدل".

وتواصلت المظاهرات في مدن الولايات المتحدة الأمريكية الأخرى، احتجاجًا على تعرض ذوي البشرة السوداء للعنف على يد الشرطة.

وقد اشتعل فتيل الاحتجاجات عندما قام شرطي أبيض بقتل مواطن من ذوي البشرة السمراء يدعى "آلتون سترلنغ" (37 عامًا)، الثلاثاء الماضي، في مدينة باتون روج، عاصمة ولاية لويزيانا الأمريكية، أثناء قيام الأخير ببيع نسخة مقلدة من أقراص مدمجة للأغاني والأفلام، خارج أحد متاجر المدينة (وهو ما يجرّمه القانون الأمريكي).

وشهد يوم الأربعاء كذلك حدثاً مماثلًا إذ خرّ الشاب صاحب البشرة السمراء "فيلاندو كاستيل" (32 عاماً) صريعاً، إثر قيام شرطي أبيض بفتح النار عليه.

وسبق أن أعلنت شرطة دالاس مساء الخميس، مقتل 5 من رجالها وجرح 7 أصيبوا برصاص قناصة خلال مظاهرة ضد عنف الشرطة.

في سياق متصل، تحقق الشرطة الفدرالية الأمريكية في ملابسات العثور على شاب أمريكي أسود مشنوقًا على شجرة، في حديقة "بيدمونت" بمدينة أتالانتا، صباح الجمعة، فيما إذا كان حادث انتحارًا أو قتلاً متعمداً.

ويُحمل سكان المنطقة منظمة "ك ك ك" (كو كلوكس كلان) العنصرية المحسوبة على البيض، مسؤولية قتل الرجل الذي يقدر عمره ما بين 25-35 عاما.

ورجحت شرطة أتلانتا، بحسب بيان نشرته، أن يكون سبب الحادث الانتحار.

وادعى عدد من المواطنين الأمريكيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشاهدتهم أعضاء من منظمة "ك ك ك" أثناء توزيعهم منشورات في الحديقة.

ودعا رئيس بلدية أتالانتا قاسم ريد، إلى عدم الانجرار وراء الإشاعات على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا تولي المكتب الفدرالي الأمريكي التحقيق في الحادث.

ونفى ريد صحة ما تناقلته بعض وسائل التواصل الاجتماعي، من قتل الرجل الأسود ثم تعليقه على الشجرة.

وشهدت أنحاء عديدة من الولايات المتحدة، مظاهرات أول أمس، احتجاجا على "عنف الشرطة".