الأتراك يواصلون مظاهرات "صون الديمقراطية" الرافضة للانقلاب

وكالة الأناضول للأنباء
مدن تركيا
نشر في 19.07.2016 11:29
آخر تحديث في 19.07.2016 11:34
الأتراك يواصلون مظاهرات صون الديمقراطية الرافضة للانقلاب

يواصل الأتراك مظاهرات صون الديمقراطية الرافضة للانقلاب، والداعمة للحكومة المنتخبة بشكل ديمقراطي، في كافة أنحاء البلاد.

ففي مدينة قرقلار إيلي، شمال غربي تركيا، يستمر المواطنون في ميدان "الولاية"، بمظاهرات صون الديمقراطية، من خلال هتافاتهم، واللافتات التي تحمل عبارات من قبيل "لا للانقلاب"، و"رجب طيب أردوغان"، رافعين الأعلام التركية.

وفي لؤلؤة تركيا، مدينة إسطنبول، سارع الآلاف إلى ميدان تقسيم وسط المدنية، رافعين علم تركيا، ومعبرين عن سخطهم على الانقلابيين، فيما بادرت بعض المحلات التجارية إلى تقديم القهوة والشاي للمتظاهرين.

وفي مدينة إزمير (غرب)، تجمع آلاف المواطنين في ميدان "كوناك"، وأنشدوا النشيد الوطني، ورفعوا علم تركيا، وهتفوا بعبارات مؤيدة للرئيس التركي، ورافضة للانقلاب.

وفي مدينة ملاطية، وسط البلاد، تجمع المواطنون في مركز المدينة، رافعين علم تركيا بأياديهم، ومنددين بالانقلابيين.

أما في مدينة غازي عنتاب (جنوب)، فقد أدى المواطنون صلاة الغائب، في ميدان "الديمقراطية"، وسط المدينة على أرواح الضحايا الذين سقطوا دفاعًا عن إرادتهم الوطنية، وذلك بمشاركة اللاجئين السوريين بالمدينة.

وفي مدينة أدي يامان (وسط)، يواصل المواطنون القيام بمظاهرات صون الديمقراطية، أمام مبنى الولاية، داعين الله تعالى أن يتغمد الضحايا بالرحمة، ومعبرين عن رفضهم لمحاولة الانقلاب.

ولا يختلف المشهد كثيرًا في مدينة جناق قلعة عن شقيقاتها المدن الأخرى، حيث الغضب نفسه من الانقلاب والتأييد للحكومة المنتخبة.

ويستمر المواطنون في احتجاجاتهم المستنكرة للانقلاب في ميدان "إسكله" بالمدينة، حيث ينشدون النشيد الوطني تارة، وتارة أخرى يهتفون بعبارات مناهضة للانقلابيين.

وفي مدينة باليكسير (غرب)، تجمهر المواطنون أمام مبنى الولاية، ونصبوا فيها شاشة كبيرة، لمتابعة مجريات التحقيقات في محاولة الانقلاب، وعزفوا الأناشيد المحلية تعبيرًا منهم لدعم الحكومة المنتخبة.

كما أن "يالوه" (غرب)، شهدت نفس المظاهر، حيث احتشد المواطنون في ميدان "الجمهورية"، وشاركتهم منظمات المجتمع المدني.

وفي مدينة قونية (وسط)، احتشد المواطنون في ميدان "مولانا"، استجابةً لدعوة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بالنزول للساحات والميادين لرفض الانقلاب.

أما في مدينة مرسين (جنوب)، فقد ندد المواطنون بالانقلابيين، حيث اجتمعوا في ميدان "الجمهورية"، وتلو آيات من القرآن الكريم على أرواح الضحايا.

وفي مدينة أنطاكيا مركز ولاية هطاي (جنوب)، شارك الآلاف من المواطنين، والأحزاب السياسية، ومنظمات المجتمع المدني، وسط المدينة، في مظاهرات منددة بالانقلابيين، حيث هتفوا بشعار "الوطن غير قابل للتقسيم".

وشهدت المدن الأخرى في شرق وغرب البلاد مظاهرات ومسيرات مشابهة رافضة للإنقلاب، ومؤيدة للشرعية والحكومة.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ"منظمة الكيان الموازي" الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.