بالتسلسل الزمني.. هكذا كشفت الاستخبارات التركية محاولة الانقلاب قبل انطلاقها بساعات

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 19.07.2016 10:12
آخر تحديث في 19.07.2016 10:28
بالتسلسل الزمني.. هكذا كشفت الاستخبارات التركية محاولة الانقلاب قبل انطلاقها بساعات

كشفت مصادر استخباراتية تركية أن رئيس جهاز الاستخبارات، هاكان فيدان، عقد اجتماعاً سرياً مع رئيس هيئة الأركان العامة، خلوصي أكار، والرئيس الثاني في الهيئة، يشار غولار، وقائد القوات البرية، الجمعة الماضي، عقب توصل جهاز الاستخبارات إلى معلومات تفيد بوجود محاولة انقلاب، في نفس اليوم.

وأوضحت ذات المصادر أن جهاز الاستخبارات حذر السلطات المختصة،بوجود محاولة انقلاب، وذلك وفق الآتي:


الساعة 16.00 (13.00 تغ): جهاز الاستخبارات يتوصل إلى معلومات حول وجود خطة انقلابية.

الساعة 16.30 (13.30 تغ): رئيس جهاز الاستخبارات يبلغ الرئيس الثاني في هيئة الأركان العامة بوجود تحركات داخل الجيش التركي.

الساعة 17.30 (14.30 تغ): نائب رئيس جهاز الاستخبارات يتوجه إلى مقر هيئة الأركان العامة، ويزود الرئيس الثاني في الهيئة بتفاصيل خطة الانقلاب.

الساعة 18.00 (15.00 تغ): رئيس جهاز الاستخبارات يتوجه إلى مقر هيئة الأركان العامة، ويعقد اجتماعاَ سرياَ مع الرئيس الثاني في الهيئة وقائد القوات البرية، لبحث اتخاذ تدابير ضد خطة الانقلاب.

الساعة 18.30 (15.30 تغ): عقب الاجتماع يصدر رئيس هيئة الأركان العامة التعليمات التالية إلى كافة الوحدات بالجيش:

- إغلاق المجال الجوي للبلاد كاملا أمام حركة الطيران.

- عدم إقلاع الطائرات العسكرية بأي شكل من الأشكال.

- منع تحرك الوحدات.

- منع تحرك الدبابات.

- إرسال قائد القوات البرية إلى مدرسة الطيران التابعة للقوات البرية، لتفتيش أنشطتها.

الساعة 21.00 (18 تغ): بدء الانقلاب بشكل رسمي وتقديم موعد انطلاقه عقب الكشف عن الخطة، بعد أن كان من المقرر بدؤه الساعة 03.00 من فجر اليوم التالي، وجرى احتجاز رئيس هيئة الأركان العامة والرئيس الثاني في الهيئة، وقائد القوات البرية.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة اسطنبول، في وقت متأخر من مساء الجمعة الماضية، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع "منظمة الكيان الموازي" الإرهابية التي يتزعمها فتح الله غولن، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة اسطنبول (شمال غرب) والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة ومطار أتاورك الدولي في اسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.