قالن: زعيم الانقلاب يجب أن يحاسب والادعاء أنه "لعبة" أمر مضحك

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 25.07.2016 10:53
آخر تحديث في 25.07.2016 11:25
قالن: زعيم الانقلاب يجب أن يحاسب والادعاء أنه لعبة أمر مضحك

دعا المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، في المقال الذي نشره في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إلى ضرورة تسليم الولايات المتحدة زعيم منظمة "الكيان الموازي" الإرهابية، فتح الله غولن، إلى تركيا على خلفية تدبيره المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها تركيا في 15 يوليو/تموز.

واستهل قالن مقاله الذي حمل عنوان "زعيم الانقلاب يجب أن يحاسب" بالتطرق إلى الأحداث التي شهدتها مدينتي أنقرة واسطنبول مساء المحاولة الانقلابية، متسببة بفقدان أكثر من 240 بين مدني وشرطي لحياتهم نتيجة لاستخدام الانقلابيين المقاتلات والمروحيات والدبابات في سحق الناس، ونشرهم للقناصة.

وأشار قالن إلى أنَّ قرار الحكومة إعلان حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر، عقب فشل المحاولة الانقلابية، جاء باقتراح قادة في الجيش والمجتمع لضمان مثول المتورطين أمام العدالة، لافتاً إلى توقيف عدد كبير من المتورطين في المحاولة الانقلابية من داخل الجيش والقضاء وإبعاد قسم آخر من مهامهم الوظيفية.

وأوضح قالن أنَّ إبعاد المتورطين من وظائفهم يقوي الحكومة التركية ويجعلها أكثر شفافية، واستنكر بشدة الأقاويل التي التي تفيد بأن المحاولة الانقلابية عبارة عن تمثيلية، قائلاً: "إن الادعاء بأن المحاولة الانقلابية عبارة عن لعبة، لأمر مضحك تماماً على غرار القول بأن أمريكا هي من نفذت هجمات 11 أيلول سبتمبر 2001.

واستطرد قالن في الحديث عن الغولانيين (نسبة إلى فتح الله غولن زعيم الكيان الموازي ) قائلاً: "منذ عام 1980، يتصرف الغولانيون على أنهم يقدمون خدمة التعليم الخيرية، إلا أنَّ جانباً مظلماً كان دائماً يلازمهم، (...) لقد سعى الغولانيون من خلال التسرب داخل سلكي القضاء والشرطة، إلى التلاعب بالنظام العام بما يخدم مصالحهم، وقاموا بتلفيق التهم ضد كل شخص يعارضهم، وتنصتوا على المكالمات والأشخاص بشكل غير قانوني، كما سربوا وثائق سرية عن الدولة".

وحول إعادة غولن إلى تركيا كتب قالن: "في إطار التفاهمات المبرمية بين أنقرة وواشنطن، ينبغي إعادة غولن إلى تركيا بوصفه مواطناً تركياً؛ كما أن تركيا قدمت العديد من الوثائق اللازمة لذلك وسترسل المزيد حال توفره (...) وعلى واشنطن ألا تسمح لهذا الرجل (فتح الله غولن) أن يتهرب من القانون والعدالة التركية، باستغلاله القوانين الأمريكية".