مبيعات العلم التركي تحقق رقماً قياسياً ‫عقب محاولة الانقلاب الفاشلة

ديلي صباح
اسطنبول
نشر في 26.07.2016 17:26
آخر تحديث في 26.07.2016 17:43
مبيعات العلم التركي تحقق رقماً قياسياً ‫عقب محاولة الانقلاب الفاشلة

حققت مبيعات‫ العلم التركي رقماً قياسياً ‫عقب محاولة الإنقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد منتصف يوليو/ تموز الجاري، حيث أنتج وبيع أكثر من 1.5 مليون علم في كامل البلاد.

قال صاحب أحد المعامل المنتجة للأعلام أوركون آلتينير: "لقد بيع منذ تدفق الشعب إلى الميادين مليون ونصف المليون علم في كامل البلاد، ويتوقع أن يرتفع عدد المبيعات إلى 10 مليون علم في الأيام القادمة في تركيا التي يبلغ عدد سكانها 80 مليون نسمة".

وأضاف: "المعلمون والحدادون، والجميع يريد الأعلام في الوقت الراهن. لم يبق لدي علم واحد لأعلقه في منزلي. لقد حطمنا رقماً قياسياً جديداً منذ أن تأهل فريق كرة القدم في تركيا للدور قبل النهائي في كأس العالم عام 2002، وازداد الطلب على الأعلام بنسبة 60 في المئة".

وأصبح المصنعون يعملون خارج المصانع ليلاً ونهاراً لتلبية الطلب على الأعلام التركية، ولم يعودوا يجدون المادة الأساسية من أجل الصناعة بالرغم من ارتفاع سعر العلم الواحد قليلاً لما يعادل 3 ليرات تركية (دولار واحد).

وكانت العاصمة أنقرة ومدينة اسطنبول قد شهدتا في وقت متأخر من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو) محاولة انقلابية فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" الإرهابية (الكيان الموازي)، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة اسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.