لليوم الـ13 على التوالي.. الأتراك يواصلون المظاهرات تنديدًا بمحاولة الانقلاب الفاشلة

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 28.07.2016 10:01
لليوم الـ13 على التوالي.. الأتراك يواصلون المظاهرات تنديدًا بمحاولة الانقلاب الفاشلة

واصل المواطنون الأتراك أمس الأربعاء، الوقفات المنددة بالمحاولة الانقلابية الفاشلة، استجابة لدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء بن علي يلدريم.

واجتمع آلاف الأشخاص مساء الأربعاء في ميدان "تقسيم" الشهير وسط مدينة اسطنبول، للمشاركة في مظاهرات "صون الديمقراطية" الرافضة للانقلاب والداعمة للحكومة التركية الشرعية والمنتخبة بشكل ديمقراطي.

وتوافد الآلاف من المواطنين الأتراك إلى ميدان "قزلاي" وسط العاصمة التركية أنقرة، رافعين الأعلام التركي ولافتات مناهضة للانقلاب العسكري الذي استهدف القيادة الشرعية في البلاد.

من جهة أخرى، رفع المتظاهرون الأتراك في ميدان "كينت" وسط مدينة كارابوك التركية، شمالي البلاد، العلم التركي ولافتات مناهضة للانقلابيين وزعيمهم "فتح الله غولن"، وردّدوا هتافات مؤيّدة للرئيس أردوغان.

وفي مدينة قوجه إيلي، شمال غربي تركيا، احتشد مواطنون أتراك في منطقة مركزية، ورفعوا العلم التركي ولافتات كُتب عليها: "ندائنا لأجل الدين والوطن والعلم والديمقراطية والمستقبل"، و"القرآن مُرشدنا".

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة اسطنبول، مساء الجمعة (15يوليو/تموز)، محاولة انقلابية فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "الكيان الموازي" الإرهابية حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة اسطنبول (شمال غرب) والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة والمطار الدولي بمدينة اسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية -غولن يقيم في الولايات المتحدة الأمريكية منذ عام 1998- قاموا منذ اعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة؛ الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة الأخيرة.