لليوم الـ 17 على التوالي.. الميادين التركية تغص بمظاهرات "صون الديمقراطية"

وكالة الأناضول للأنباء
أنقرة
نشر في 02.08.2016 10:08
آخر تحديث في 02.08.2016 10:09
لليوم الـ 17 على التوالي.. الميادين التركية تغص بمظاهرات صون الديمقراطية

واصل المواطنون الأتراك مظاهرات "صون الديمقراطية" في مختلف المدن والولايات التركية لليوم الـ 17 على التوالي، تنديداً بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا في 15 يوليو/ تموز الماضي، وللتعبير عن تمسكهم بالإرادة الشعبية والنظام الديمقراطي.

وشهدت ساحة "قزلاي"، وسط العاصمة أنقرة، مظاهرة شارك فيها الآلاف من الأتراك حاملين أعلام بلادهم، وسط هتافات مؤيدة للديمقراطية والحكومة المنتخبة والرئيس رجب طيب أردوغان.

وفي اسطنبول، شهدت عدة ساحات مظاهرات تنديد بمحاولة الانقلاب، بينها ميدان تقسيم الشهير، وسط المدينة، وشارع الوطن بمنطقة الفاتح، حيث يقع مقر مديرية أمن اسطنبول، وميدان قسقلي قرب منزل أردوغان، وحديقة "صاراج هانه" بالقرب من مبنى بلدية اسطنبول الذي تعرض للهجوم ليلة الانقلاب.

كما شهدت مدن وبلدات تركية أخرى مظاهرات مماثلة، منها مدن صقاريا، وبتليس، وريزه، ويالوفا، وباليكسير، وأردنة، قرقلر إيلي، أسكي شهير، وأضنة، وهطاي، ومرسين، ومدن أخرى، حيث أعرب المتظاهرون عن رفضهم لمحاولة الانقلاب الفاشلة ودعهم للحكومة التركية المنتخبة.

وكانت العاصمة أنقرة ومدينة اسطنبول قد شهدتا في وقت متأخر من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو) محاولة انقلابية فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" الإرهابية (الكيان الموازي(. وقد قوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، ما أجبر آليات عسكرية على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية -غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1998- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.