الأذرع الإعلامية لانقلاب تركيا.. لقاء تلفزيوني لـ"غولن" على قناة إماراتية يديرها دحلان

ديلي صباح
اسطنبول
نشر في 04.08.2016 14:04
الأذرع الإعلامية لانقلاب تركيا.. لقاء تلفزيوني لـغولن على قناة إماراتية يديرها دحلان

استضافت إحدى القنوات التي تمولها دولة الإمارات العربية ويديرها مستشار حاكم أبو ظبي القيادي محمد دحلان زعيم تنظيم الكيان الموازي الإرهابي فتح الله غولن في حلقة جديدة من مسلسل دعم بعض الأطراف العربية والدولية محاولة الانقلاب التي جرت في تركيا منتصف الشهر الماضي.

وعلى الرغم من تأكيد الجهات الرسمية التركية مسؤولية غولن وتنظيمه عن محاولة الانقلاب التي أدت إلى مقتل وإصابة مئات المدنيين الأتراك، استضافت القناة التي تبث من العاصمة المصرية القاهرة غولن الذي حاول تبرئة نفسه وإظهار أنه ليس على علاقة بالانقلاب الدموي.

وشن غولن خلال اللقاء هجوماً على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والحكومة التركية نافياً أن يكون على علاقة بالانقلاب، حيث بدت أسئلة مقدم البرنامج أقرب إلى الدعاية التي حاول من خلالها الإساءة إلى تركيا بأكبر قدر ممكن.

وتعتبر قناة "الغد" التي أجرت الحوار مع غولن من أشد القنوات عداءاً لتركيا وعملت طوال الأشهر الماضية على نشر أخبار وإشاعات تحرض ضد الحكومة والرئاسة التركية، وتركز على استضافت بعض المحللين المعادين والمعارضين لأردوغان.

ففي ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة أقام عدد كبير من الفضائية الإماراتية والمصرية المؤيدة لرئيس نظام الانقلاب عبد الفتاح السيسي بجانب قنوات النظام السوري ما يشبه الاحتفالات لما أسموه "إطاحة الجيش بأردوغان" وعلى الرغم من فشل الانقلاب في الساعات الأولى لانطلاقة إلا أن الصحف التابعة لهذه الجهات صدرت في صباح اليوم التالي بمناشيتات "سقوط أردوغان"، الأمر الذي أثار غضب وسخرية الناشطين العرب واصفين ذلك بـ"استغباء الشعوب" في زمن الإنترنت.

وجاء هذا اللقاء في وقت قالت تقارير صحافية دولية إن الإمارات العربية المتحدة ومن خلال القيادي محمد دحلان دعمت محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، ونشر الموقع البريطاني الشهير "ميدل إيست آي" تقريراً لفت إلى أن أبوظبي مولت الانقلابيين في تركيا عبر رجل أعمال يحمل الجنسية الأمريكية على صلة بدحلان.

وقبل أيام أكد الرئيس التركي أن محاولة الانقلاب نفذتها عناصر تركية بالداخل لكن التخطيط لها وتدبيرها تم بالخارج، واتهم العديد من المسؤولين الأتراك جهات خارجية بدعم محاولة الانقلاب.