أردوغان: غولن منحرف عقائدياً وطلبت تصحيح كتبه التي تتعارض مع ديننا

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 04.08.2016 15:19
أردوغان: غولن منحرف عقائدياً وطلبت تصحيح كتبه التي تتعارض مع ديننا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، إنّ تحقيق الأهداف وتفعيل المشاريع المتبقية مرهون بالحفاظ على تركيا وحمايتها جيدًا، مشدّدا على أن بلاده "لن تترك الساحات لمنظمات فتح الله غولن، وبي كا كا، وداعش، وغيرها من المنظمات الإرهابية وشبكات الخيانة إطلاقًا".

جاء ذلك في كلمة ألقاها أردوغان خلال اجتماع مع رؤساء الغرف والبورصات في المجمع الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة، في معرض تقييمه للمستجدات الأخيرة على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد يوم الخامس عشر من يوليو/ تموز الماضي على يد منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية.

وأشار أردوغان إلى أنّ منظمة "غولن" الإرهابية منحرفة اعتقاديًا وقوميًا، لأنها بحسب قولها، ستسيطر على البلدان، التي تنشط فيها، مضيفًا: "طلبت من رئاسة الشؤون الدينية تدقيق كتب فتح الله غولن بشكل جيد، لأنها تضم مصطلحات تتعارض مع ديننا".

واعتبر أردوغان أن "كل قرش يُقدّم إلى منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية يُعد بمثابة رصاصة موجهّة ضد الشعب التركي"، مؤكّدا أن الدولة لن تتسامح إطلاقًا في التعامل مع المؤسسات التي تموّل أولئك الذين أطلقوا النار على الشعب.

كما شدّد الرئيس التركي على أنه "لا يمكن أن ينجح مشروع دون تمويل، وربما يكون عالم الأعمال مصدر قوة الكيان الموازي، لذا فإنّنا عازمون على قطع كافة ارتباطات هذه المنظمة الدموية بعالم المال والأعمال".

ولفت إلى أن المدارس والمعاهد والمنازل التابعة للكيان الموازي تُعد وكرًا للإرهاب، كذلك الأمر بالنسبة للشركات والجمعيات والأوقاف، معتبرًا أن كل شخص يبدي حججًا من أجل التعامل مع أعضاء هذا الكيان بعد اليوم، يُعد واحدًا من منتسبيه.

من جهة أخرى، جدّد الرئيس أردوغان دعوته لزعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال قليجدار أوغلو، للمشاركة شخصيًّا في تجمع "الديمقراطية والشهداء" بإسطنبول الأحد القادم 7 أغسطس/ آب الجاري، بعد إعلان الأخير أنه لن يشارك شخصيا في التجمع، لكنه سيرسل وفدا من الحزب للمشاركة بدلا منه.