في السبعينات من عمره.. تركي يسير من اسطنبول إلى أنقرة للتنديد بمحاولة الانقلاب

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 12.08.2016 11:17
آخر تحديث في 12.08.2016 11:19
في السبعينات من عمره.. تركي يسير من اسطنبول إلى أنقرة للتنديد بمحاولة الانقلاب

بدأ الكاتب والناشط "إبراهيم جولاق" السير على الأقدام من مدينة اسطنبول التركية (شمال غرب)، إلى العاصمة أنقرة (وسط)، للتنديد بالمحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها البلاد منتصف يوليو/تموز المنصرم.

وتحرك جولاق (71 عاما)، من مسجد الصحابي أبو أيوب الأنصاري (أيوب سلطان) بإسطنبول، عقب اداءه صلاة الفجر، متجها صوب مسجد ميلّت (الأمة) التابع للمجمع الرئاسي بمدينة أنقرة، بعد أن ودَع الأهالي التي تجمعت حوله، مرددة التكبيرات والتهليلات.

وفي حديث لوسائل الإعلام قبيل مغادرته المسجد، قال جولاق : "هذه ليست المرة الأولى التي أسير فيها مسافات طويلة هكذا، فعلتها سابقا عندما استشهد اخواننا في ميدان رابعة العدوية في مصر، واليوم أسير وفاءا لشهدائنا ومصابينا الذين ضحوا بأنفسهم فداءا لهذا الوطن".

وتابع جولاق، "خططت أن أكون بعد أسبوعين في مسجد الأمة بأنقرة" موضحا أنه اصطحب برفقته علمين، سيسلم إحداهما لأسرة شهيد القوات الخاصة عمر خالص دمير، كرمز لجميع الشهداء والمصابين، والآخر سأسلمها للرئيس رجب طيب أردوغان".

جدير بالذكر أن المسافة بين مدينة اسطنبول وأنقرة، تُقدر بـنحو 450 كيلو مترا.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو الماضي)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، لكنها قوبلت باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه الميادين والمنشآت والنقاط الحساسة في البلاد ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.