الخطوط الجوية السعودية تدشن أولى رحلاتها المباشرة إلى أنقرة

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 18.11.2016 17:33
آخر تحديث في 18.11.2016 21:40
الخطوط الجوية السعودية تدشن أولى رحلاتها المباشرة إلى أنقرة

دشنت الخطوط الجوية السعودية اليوم الجمعة أولى رحلاتها المباشرة في وجهتها الدولية الجديدة إلى العاصمة التركية أنقرة انطلاقاً من مدينة جدة.

وقالت الخطوط السعودية في بيان أصدرته أمس الخميس: "سيتم تسيير 8 رحلات أسبوعياً في الاتجاهين، ما بين مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة إلى مطار أسن بوغا الدولي في أنقرة، ومن المقرر أن تغادر أول رحلة صباح غد الجمعة".

وأكدت "السعودية" إنهاء كافة الاستعدادات لتشغيل الخط الجديد من خلال جدولته ضمن شبكة رحلاتها الدولية إلى جانب تجهيز منصات الخدمة بمطار أسن بوغا بالمتطلبات اللازمة المتمثلة في الكوادر البشرية المؤهلة والتجهيزات.

وقد تم الاحتفال في مطار أنقرة بوصول أول طائرة تدشن الرحلات المباشرة بين المملكة وأنقرة، بحضور عدد من المسؤولين في الخطوط السعودية، وسفير المملكة لدى تركيا، عادل بن سراج مرداد، ومدير مطار إسن بوغا، خير الدين بالجي أوغلو، وعدد من القيادات بالمطار، وهيئة الطيران المدني في تركيا.

وأوضح نائب الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة الخطوط السعودية للنقل الجوي، الكابتن سلطان بن منديل الضويحي، في تصريح سابق أن أنقرة هي المحطة الثانية "للسعودية" في تركيا بعد محطة إسطنبول (مطار أتاتورك الدولي).

وأشار أن "تشغيل المحطة الجديدة يأتي لخدمة شرائح متعددة من الضيوف تشمل السياح السعوديين حيث تشير الإحصاءات إلى النمو المتسارع في الطلب على السفر إلى تركيا". وتابع: "يضاف إلى ذلك تقديم الخدمات المتميزة للمعتمرين والحجاج الأتراك والعديد من الجاليات العربية والمسلمة فضلاً عن خدمة رجال المال والأعمال والمستثمرين الذين ستفتح لهم هذه الرحلات مجالات كبيرة وواسعة لزيادة استثماراتهم بين البلدين".

وسيسهم تسيير "السعودية" لوجهتها الجديدة في تركيا في تعزيز العلاقات بين البلدين التي شهدت نقلة نوعية خلال الفترة الماضية.

وقد بلغ التعاون المتنامي في العلاقات بين تركيا والسعودية، ذروته خلال عام 2016، بتوقيع أنقرة والرياض يوم 14 إبريل/ نيسان الماضي في مدينة إسطنبول، على محضر إنشاء مجلس التنسيق السعودي التركي، وذلك بحضور العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وبلغ عدد الشركات السعودية العاملة في تركيا 800، فيما بلغ عدد نظيرتها التركية العاملة في المملكة قرابة 200، بحجم أعمال إجمالي يبلغ 17 مليار دولار أمريكي، ورأسمال يتجاوز 600 مليون دولار.

على الصعيد الاقتصادي، ارتفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 8 مليارات دولار سنوياً، وسط جهود لزيادة التعاون بين الجانبين.