قالن: تركيا لن تسمح أبداً بأن تصبح سنجار العراقية "قنديل ثانية"

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 20.11.2016 10:35
آخر تحديث في 20.11.2016 22:49
قالن: تركيا لن تسمح أبداً بأن تصبح سنجار العراقية قنديل ثانية

جدّد الناطق باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، تأكيد بلاده عدم السماح بأن تصبح بلدة سنجار (غرب الموصل العراقية)، "قنديل ثانية"، في إشارة إلى سلسلة جبال في شمال العراق؛ حيث ينشط إرهابيو "بي كا كا".

وشدّد قالن على أن تركيا ستتخد التدابير اللازمة في حال حدوث خطوة في هذا الاتجاه.

جاء ذلك في تصريح صحفي له، بمركز "توياب" للمعارض والمؤتمرات بمدينة إسطنبول، حيث لفت قالن إلى أن تنظيم "بي كا كا" الإرهابي يستغل ذريعة حماية "الإيزيديين"، أو استخدامهم دروعاً من أجل دخول سنجار.

والجمعة الماضية، قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، "لا يمكن أن نترك سنجار وحدها؛ لأن سنجار في طريقها أن تصبح قنديل أخرى، ولا يمكن أن نسمح بأن تكون هناك قنديل أخرى".

جدير بالذكر أن منظمة "بي كا كا" الإرهابية، تتخذ من جبال قنديل في شمال العراق، معقلاً لها، وتنشط في العديد من المدن والبلدات العراقية، كما تحتل 515 من القرى الكردية في شمال العراق، حسب ما أورده الحزب الديمقراطي الكردستاني، بزعامة مسعود برزاني.

وفيما يتعلق بعملية "درع الفرات" التي انطلقت في 24 أغسطس/آب الماضي، أشار قالن إلى استمرار العملية وفق "ما جرى التخطيط لها"، وإلى حين "تحقيق أهدافها".

وأكّد أن "الجيش السوري الحر على بعد 2-3 كم من مدينة الباب (بمحافظة حلب شمالي سوريا)، وهو على مقربة من دخولها، إلا أن العمليات الشاقة الرامية إلى تطهير محيطها وتأمينها مستمرة".

وأضاف: "هدفنا الأساسي بعد أن نصل إلى نقطة معينة (في إطار درع الفرات)، بأن تُصبح تلك المنطقة آمنة تماما من ناحية تركيا".

وشدّد على أن تركيا تأتي في مقدمة المجتمع الدولي والتحالف الدولي في الحرب ضد "داعش" الإرهابي.

وتطرق قالن إلى الوضع في حلب، قائلا: "للأسف يستمر النظام السوري في ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية"، مؤكداً مواصلة بلاده إرسال مساعدات إلى سكان حلب.

كما ذكر قالن أن دخول المجموعات الشيعية المسلحة إلى قضاء تلعفر (غرب الموصل)، يعتبر أمراً مرغوباً عند "داعش"؛ لأنه سيدفع السكان إلى العودة مجدداً لحضن التنظيم، مشدّداً: "ومن غير الممكن أن نقبل ذلك".