متحدث الرئاسة التركية: القرار الأوروبي بتجميد المفاوضات "فضيحة"

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 26.11.2016 22:12
آخر تحديث في 26.11.2016 22:21
متحدث الرئاسة التركية: القرار الأوروبي بتجميد المفاوضات فضيحة

وصف المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، قرار تجميد مفاوضات انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي، بـ "الفضيحة".

وقال قالن في مقال نشرته صحيفة "ديلي صباح"، اليوم السبت، إن "البرلمان الأوروبي اتخذ قراراً فاضحاً ضد تركيا، في وقت فشل فيه في معالجة القضايا الحقيقية في القارة مثل زيادة العنصرية، وكراهية الأجانب، والتكتل ضد المهاجرين، والتطرف، والإقصاء، والإسلاموفوبيا".

وأضاف قالن أن "أوروبا التي تعاني صعوبات داخلية، ونزعات قومية صغيرة وعملية بريكسيت (خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي)، حدّت من رؤيتها الإستراتيجية وفقدت فاعليتها".

وتابع: "رغم أن القرار غير ملزم من الناحية القانونية، إلا أنه يعكس وجهة النظر الضيقة والمناخ السياسي السام داخل البرلمان الأوروبي".

مستطرداً "هذا القرار يتغذى من الشعبوية السياسية المتزايدة في أوروبا ضد تركيا، ومن خلاله تطفو على سطح الماء الأحكام المسبقة القديمة للقارة العجوز بحق تركيا وشعبها".

المتحدث باسم الرئاسة اعتبر القرار "جزءا من نموذج جديد يُظهر بشكل أكثر انسداد أفق أوروبا من الناحية السياسية"، وأشار إلى أنه لا يكاد يمر شهر في أوروبا، إلا ويخرج من يهاجم الرئيس رجب طيب أردوغان من أجل تحقيق مصالح شخصية.

وفي هذا الصدد أردف بالقول: "يبدو أن الرئيس أردوغان أضحى هاجسا لدى السياسيين والصحفيين والكوميديين والفنانين وآخرين". منتقداً هنا أيضاً، مجلة "دير شبيغل" الألمانية التي اعتادت الهجوم على الرئيس "بشكل ممنهج".

ومضى قائلاً: "ربما تكون المجلة غير سعيدة بفشل محاولة الانقلاب (التي شهدتها تركيا منتصف يوليو/ تموز الماضي)، وربما كانت ستدعم الانقلاب لو نجح".

ولفت إلى أن غلاف المجلة، في عددها الصادر خلال شهر سبتمبر/ أيلول الماضي، كان عنصريا ومعاديا للإسلام.

ودعا المتحدث باسم الرئاسة التركية، البرلمان الأوروبي ومجلة "دير شبيغل" والذين يمتلكون أفكاراً مشابهة، إلى الانحناء احترماً أمام أردوغان والشعب التركي الشجاع لإيقافه الانقلاب بدلا من الهجوم عليه.