مسؤول أمريكي: لا علاقة لتركيا بتزايد نفوذ القاعدة بإدلب

ديلي صباح
اسطنبول
مسؤول أمريكي: لا علاقة لتركيا بتزايد نفوذ القاعدة بإدلب

أكد مسؤول أمريكي أن لا علاقة لتركيا بزيادة نفوذ تنظيم "جبهة فتح الشام" –النصرة سابقاً- في محافظة إدلب السورية، مؤكداً أن تركيا جزء مهم من الحرب على التنظيمات الإرهابية في سوريا.

تصريحات المسؤول الأمريكي جاءت بعد الرد الشديد من تركيا على تلميحات للمبعوث الأمريكي لمكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي، بريت ماكغورك، حول "صلة تركيا بتنظيمات إرهابية" بإدلب السورية.

وقال المسؤول الأمريكي: "واشنطن لا تلوم تركيا على زيادة نفوذ القاعدة في إدلب، ولن نلمح إلى وجود أي تساهل تركي مع القاعدة في إدلب، أنقرة جزء مهم ونحن نعمل مع الحكومة التركية لمواجهة الإرهاب في سوريا".

وقبل أيام، استنكر متحدث الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، تلميحات للمبعوث الأمريكي لمكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي، بريت ماكغورك، حول "صلة تركيا بتنظيمات إرهابية" بإدلب السورية.

وقال قالين: "تلميحات المبعوث الأمريكي حول صلة تركيا بوجود التنظيمات الإرهابية (بمدينة) إدلب (شمال) السورية، غير مقبولة" ولفت أن "ماكغورك يعتبر أحد الوجوه المتبقية من عهد الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، وقد نشرت الصحافة العديد من الصور له خلال زيارات أجراها إلى معاقل تنظيم (ب ي د) (الامتداد السوري لمنظمة "بي كا كا" الإرهابية)".

وذكر قالن أن "تركيا لا تسيطر على إدلب السورية، ولا تتحكم بها، فالقوى التي لها وجود هناك، ولها قوات على مقربة من المنطقة، هما أمريكا وروسيا، فضلا عن قوات النظام السوري".

وأضاف "أما المناطق القريبة من الحدود مع تركيا، فيقيم فيها عدد كبير من اللاجئين، لا سيما من تم إجلاؤهم من حلب (شمال)، وتركيا عملت وما زالت على تقديم المساعدات الإنسانية لهم".وأشار قالن إلى أن المنطقة المحاذية للحدود السورية التركية، داخل الأراضي السورية، تحتضن ما بين مليون ونصف مليون أو مليوني لاجئ، بعضهم يتمكن من دخول تركيا".