ملك الأردن: نحيي الذكرى الـ70 للروابط التاريخية والدبلوماسية بين أنقرة وعمان

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
ملك الأردن: نحيي الذكرى الـ70 للروابط التاريخية والدبلوماسية بين أنقرة وعمان

قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، فيما يتعلق بخطة نقل الولايات المتحدة سفارتها لدى إسرائيل إلى القدس إنه "لا بديل من حل الدولتين".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عقب لقاء ثنائي جمعهما، اليوم الأربعاء، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

وأضاف العاهل الأردني أنه تناول بالاجتماع مع الرئيس أردوغان العلاقات الثنائية والصعوبات التي تواجه المنطقة، مشيرا إلى أن البلدين تربطهما علاقات ثنائية عميقة، وأنهم يحيون الذكرى الـ70 للروابط التاريخية والدبلوماسية بين أنقرة وعمّان.

وأعرب عن تطلعه إلى تعزيز التعاون في المجالات الأمنية والاقتصادية بين البلدين، مشددا على الإرادة المشتركة فيما بينهما حول زيادة التجارة والاستثمارات بين الطرفين، ورفع العلاقات الثنائية إلى مستوى أعلى.

وتابع: "هناك دعم تظهرونه لبلدنا حول القدس. بحثنا سبل زيادة التعاون من أجل تجاوز هذه الأزمات الكبيرة. وكذلك المصاعب التي تواجه أمتنا ومنطقتنا".

واستطرد بالقول إنه "لقد اتفقنا الآن أيضا، مسألة القدس هي مسألة مهمة، لكن لا بديل من حل الدولتين، إذا كان سيتم هناك اتفاق سلام فإن ذلك سيحدد استقرار المنطقة".

وذكّر الملك عبد الله بأنه أعرب خلال المكالمة الهاتفية التي أجراها أمس الثلاثاء، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن قلق بلاده بشأن اعتزام الولايات المتحدة نقل سفارتها لدى إسرائيل إلى القدس.

وقال "ينبغي أن يتم التوصل إلى حل نهائي واتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وبذلك ينبغي أن يتمكن الفلسطينيون من تأسيس دولتهم جنبا إلى جنب مع إسرائيل، وتكون عاصمتها القدس الشرقية".

وشدد الملك الأردني على أن هكذا مواقف (نقل السفارة الأمريكية إلى القدس)، لا تدعم مكافحة الإرهاب. نحن في وضع الحامي للأماكن المقدسة هنا. المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف مهمان جدا بالنسبة إلينا. هذه الأماكن التي لها قدسية عند المسلمين والمسيحيين، ولقد حصلنا على دعم السيد رئيس الجمهورية (أردوغان) في هذا الخصوص".

من جهة أخرى، أكد العاهل الأردني أنه تناول مع الرئيس اردوغان موضوع سوريا، وشدد في هذا الخصوص على أهمية مباحثات أستانا، معتبرا أنه ينبغي لهذه المباحثات أن تؤدي إلى حل سياسي في سوريا.

وقال في ذلك: "في هذا الإطار، ينبغي الحفاظ على أمن الشعب السوري، ووحدة أراضيه".