انطلاق ملتقى إعلامي في إسطنبول بمشاركة 60 صحافياً من 18 دولة عربية

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 08.05.2018 14:15
آخر تحديث في 08.05.2018 14:25
انطلاق ملتقى إعلامي في إسطنبول بمشاركة 60 صحافياً من 18 دولة عربية

افتتح "ملتقى إسطنبول للصحفيين العرب"، صباح الثلاثاء، أعماله رسميا بمشاركة 60 صحفيا من 18 دولة عربية.

الملتقى يعد الأول من نوعه بتنظيم من بلدية إسطنبول الكبرى خلال الفترة ما بين 7 و12 مايو/أيار الجاري.

وتحت رعاية رئيس البلدية، مولود أويصال، تمت دعوة هؤلاء الصحفيين العرب إلى المشاركة في فعاليات عديدة تنظمها البلدية.

وألقى عدد من المسؤولين الأتراك كلمات خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى، بحضور الصحفيين، وعدد من الضيوف.

ورحب رضوان دوران، رئيس قسم الشؤون الفنية ببلدية إسطنبول بالمشاركين مبينا أن "إسطنبول من أكثر مدن العالم التي يقصدها السياح من مختلف بلدان العالم".

وأضاف أن "إسطنبول تستضيف حاليا نحو 700 ألف من أبناء الجالية العربية في تركيا، وأنها متحف مكشوف في مختلف مناطقها"، متمنيا للصحفيين وقتا طيبا بالتجول في المدينة.

كما ألقى نائب المدير العام لوكالة الأناضول، متين موطان أوغلو، كلمة قال فيها إن "تجربة الديمقراطية التركية هامة، وهي متواصلة دون انقطاع، ومع بدء الربيع العربي تحركنا وفق هذا الأمل بالديمقراطية وصناديق الاقتراع، لكن الأمر تحول إلى صراع، وكنا نتمنى أن لا يصل لهذه النقطة".

ولفت إلى "وجود مجموعة متميزة من الصحفيين العرب في الملتقى"، مشيرا إلى ضرورة أن يتناول الملتقى الإعلام والتطورات الحاصلة فيه في بلدان المنطقة التي تشهد تحولات، وخاصة التطور التقني الحاصل في وسائل التواصل الاجتماعي.

ومشيرا إلى إشكالية الحصول على المعلومة الصحيحة ونقلها للمواطن، اعتبر موطان أوغلو أن الصحفيين يقع على عاتقهم "مهمة إيصال المعلومة الحقيقة للمواطن كما تجري في العالم، وخاصة في المرحلة الانتقالية التي يشدها العالمين العربي والإسلامي".

وقال إن "وكالة الأناضول مثمرة في العالم العربي، وهدفها معروف بالتركيز على الإنسان، ولكي نكون في صالح المواطن يجب أن نستخدم الإعلام بالشكل الصحيح، مع احترام آراء كل الأطراف".

وأعرب عن أمله أن "تكون مثل هذه الفعاليات ذات فائدة لبلدان العالم العربي والإسلامي، في إظهار حقوق الإنسان والديمقراطية".

ونوه إلى أن "إسطنبول حاليا نقطة مهمة للقاءات، خاصة للقادمين من البلدان العربية الذين يشعرون كأنهم في بيوتهم، وبالتالي فهذه الاجتماعات قيمة جدا"، متمنيا "استمرار هذه اللقاءات من أجل التشاور، وإيجاد الحلول للمشاكل".