وزير الدفاع التّونسي: نحتاج لتوطين الصناعات العسكرية بالتعاون مع تركيا

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 11.07.2018 09:19
آخر تحديث في 11.07.2018 09:38
وزير الدفاع التّونسي: نحتاج لتوطين الصناعات العسكرية بالتعاون مع تركيا

قال وزير الدفاع التونسي إن بلاده بحاجة لـ"توطين الصناعات العسكرية بصفة تدريجية بالتعاون مع تركيا في إطار الشراكة مع القطاع الخاص، وتقديم المساعدة التقنية ونقل الخبرة في هذا المجال".

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير عبد الكريم الزبيدي، عقب استقباله بمقر وزارته أوغوز جارميقلي، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة "نورأول" التركية، حسب بيان لوزارة الدفاع التونسية.

المجموعة المذكورة متخصصة في عدة مجالات كالبناء والطاقة والسياحة والصناعات العسكرية.

وأشار الوزير إلى "ثراء الموارد البشرية التونسية في مختلف الاختصاصات، والمجالات وتواجد الفضاءات التي توفرها الأقطاب التكنولوجية حسب الاختصاصات فضلًا عن الامتيازات الجبائية (الضريبية) التي وفّرتها عديد التشريعات التونسية".

وتابع الوزير: "تونس تمثل منصة لترويج مثل هذه المنتجات العسكرية في بلدان غرب إفريقيا التي تربطنا وإياها علاقات تعاون".
من جهته، أعرب السفير التركي، فاروق دوغان الذي حضر اللقاء، عن "رغبة حكومة بلاده ممثلة في أعلى هرم السلطة في دعمها لتونس وحرصها على توفير المساندة لها بما يمكنها من رفع تحدياتها الأمنية من خلال مزيد من تطوير التعاون في المجال العسكري".

ولفت إلى تفاعل بلاده "مع رغبة تونس بوصفها شريك مميز في إرساء الشراكة في مجال التصنيع العسكري، واستعدادها لتقديم المساعدة اللازمة في المجال".

وقدم الجانب التركي معطيات حول مسار تجربة التصنيع بتركيا وبعض المنتجات العسكرية ومواصفاتها الفنية والتقنية العالية وفق المعايير المصادق عليها من قبل منظمة حلف الشمال الأطلسي (ناتو).

وبحسب بيان الوزارة، فإن هذا اللقاء كان متابعة للقرارات التي اتخذها الجانبان التونسي والتركي بخصوص تركيز وحدات إنتاج للتصنيع العسكري بتونس خلال زيارة العمل التي أدّاها وزير الدفاع التونسي إلى تركيا في إبريل/نيسان الماضي، وتجسيدًا لفرص التعاون مع مؤسسات تصنيع معدات الدفاع والتكنولوجيات الحديثة.

وكان الزبيدي أعلن قبل أيّام أن عددًا من الدول الأجنبية (لم يذكرها)، ترغب في جعل تونس "منصة تصنيع عسكري"، من أجل تصدير منتجاتها نحو بلدان إفريقية.

القوات التركية تسيّر الدورية الثانية عشر في "منبج" السورية

سيّرت القوات المسلحة التركية الدورية الثانية عشر في منطقة "منبج"، شمالي سوريا، في إطار خارطة الطريق التي توصلت إليها تركيا مع الولايات المتحدة.

جاء ذلك بحسب بيان نشرته رئاسة الأركان العامة التركية، الثلاثاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع "تويتر".
وقالت الأركان التركية إن قواتها سيّرت بالتنسيق مع نظيرتها الأمريكية، الدورية المستقلة الثانية عشر على طول الخط الفاصل بين منطقتي "عملية درع الفرات" و"منبج".

وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، أعلنت رئاسة الأركان بدء الجيشين التركي والأمريكي، تسيير دوريات مستقلة على طول الخط الواقع بين منطقة "عملية درع الفرات"، ومدينة منبج شمالي سوريا، وسيرت الدورية الأولى في ذلك التاريخ.

ومن المنتظر أن يتواصل تسيير الدوريات في الفترة المقبلة.

ومؤخرًا، توصلت واشنطن وأنقرة لاتفاق على "خارطة طريق" حول منبج، تضمن إخراج إرهابيي تنظيم "ي ب ك/بي كا كا" منها وتوفير الأمن والاستقرار للمنطقة.

وينص الاتفاق على تشكيل مجلس محلي من أبناء منبج لإدارتها عقب خروج الإرهابيين منها.

وكان التنظيم احتل منبج التابعة لمحافظة حلب، في أغسطس/آب 2016، بدعم أمريكي، في إطار الحرب على تنظيم "داعش" الإرهابي.

ويشكل العرب حوالي 90 بالمئة من سكان منبج.