عودة 53 تركياً منعتهم إسرائيل من زيارة القدس

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
نشر في 30.07.2018 09:24
آخر تحديث في 30.07.2018 09:43
عودة 53 تركياً منعتهم إسرائيل من زيارة القدس

عاد 53 مواطنا تركيا إلى إسطنبول، فجر اليوم الاثنين، بعدما منعتهم السلطات الإسرائيلية من دخول القدس بدعوى أنهم "لا يحملون تأشيرة".

ومنعت السلطات الإسرائيلية دخول 72 تركيا من أصل 93، كانوا في رحلة إلى القدس، تنظمها شركة سياحية خاصة.

وعاد 19 شخصا من أفراد المجموعة مساء أمس، فيما وصل 53 فجر اليوم الثلاثاء.

وروت "حميراء حاجي إبراهيم أوغلو"، تفاصيل المعاملة السيئة التي تعرضت لها على يد الشرطة الإسرائيلية.

وقالت: "لقد أخذونا إلى غرفة ضيقة، وانتظرنا هناك لساعات، دون ماء أو طعام، ولم يقدموا أي توضيح لنا".

وأردفت: "لقد قالوا لنا كلاما أشبه بالاستهزاء من قبيل إذا نحن سمحنا لكم ستمرون وإن لم نسمح فلن تستطيعوا المرور".

وتابعت : "في الحقيقة هذه المعاملة أرهقتنا جدا من الناحية النفسية".

بدورها قالت "أحسن أفلاطون": "حتى أثناء توجهنا للوضوء، أخذونا على شكل مجموعات من 3 أشخاص".

وأضافت:" كنا نحو 90 شخصا، سمحوا لمن يمتلك جواز سفر أخضر ( يمنح لموظفي الدولة) بالدخول، وقالوا لنا أنهم لن يسمحوا لنا بالمرور".

وأضافت أنه بعد ذلك تم إرسال الرجال أولا إلى تركيا على متن إحدى الطائرات.

وأضافت :" أعتقد أن هناك سبب ما وراء إرسال الرجال أولا".

وكان المسؤول في شركة "سيلا" السياحية، موسى بيجكي أوغلو، قال، إن إسرائيل منعت نحو 90 مواطنًا من دخول البلاد لزيارة مدينة القدس، بزعم أنهم "لا يحملون تأشيرة"، أمس الأحد.

وأوضح بيجكي أوغلو، أن المجموعة وصلت مطار بن غوريون في تل أبيب الساعة التاسعة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي (06.30 تغ) مشددا أن شركتهم السياحية سبق لها وأن حصلت على تأشيرة جماعية لزبائنها من القنصلية العامة الإسرائيلية في إسطنبول.

ولفت بيجكي أوغلو، إلى عدم إمكانية مغادرة تركيا إلى إسرائيل دون الحصول على تأشيرة، مضيفا: "إسرائيل لا تمنح للشركات السياحية التي تجلب السياح إلى القدس تأشيرة لكل سائح على حدة"

وأشار أن شركتهم حصلت على تأشيرة جماعية للمواطنين الأتراك التسعين من القنصلية الإسرائيلية؛ إلا أن الشرطة رفضت دخولهم في مطار بن غوريون بزعم أنهم "لم يحصلوا على تأشيرة مسبقا"

وذكر بيجكي أوغلو، أن السلطات الإسرائيلية لم تقدم أي توضيحات أخرى، غير هذه الذريعة.

من جانبها، قالت السائحة التركية "سُميرة سوغولو حجي إبراهيم أوغلو" (23 عاما)، إن الشرطة الإسرائيلية عاملتهم معاملة "متسللين".
وأضافت أن الشرطة الإسرائيلية، أخذت بعض الأتراك السياح إلى غرف تحقيق.

وأكدت حجي إبراهيم أوغلو، أن هدفهم الوحيد من جولتهم هو "زيارة القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، والحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل".

وذكر مراسل الأناضول، أن السفارة التركية في تل أبيب تواصلت مع مواطنيها منذ اللحظات الأولى التي منعوا فيها من الدخول.