قالن: الهجوم على إدلب سيقوّض العملية السياسية الجارية وسيؤدي إلى أزمة ثقة خطيرة

ديلي صباح
اسطنبول
قالن: الهجوم على إدلب سيقوّض العملية السياسية الجارية وسيؤدي إلى أزمة ثقة خطيرة

حذر الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن من أن أي هجوم على محافظة إدلب السورية سوف يقوض العملية السياسية الجارية، ويفتح الباب أمام أزمة ثقة خطيرة.

وقال قالن في مؤتمر صحافي عقب اجتماع للحكومة التركية في العاصمة أنقرة مساء اليوم: "الهجوم على إدلب سيقوّض العملية السياسية الجارية ويفتح الطريق أمام أزمة ثقة خطيرة".

وأضاف قالن: " يجب العمل على وقف جميع الهجمات بكافة أنواع الأسلحة على إدلب السورية وليس فقط الهجمات بالأسلحة الكيميائية".

وتابع: "دعوتنا هي وقف الهجوم المحتمل على إدلب عبر التحرك بتنسيق وتعاون بين الرأي العام العالمي والدول الغربية والإقليمية والولايات المتحدة".

وأوضح قالن أن اجتماعات تحضيرية سوف تبدأ يوم الجمعة المقبل على مستوى المستشارين السياسيين تحضيراً لإمكانية عقد قمة رباعية على مستوى زعماء روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا في تركيا حول الملف السوري.

وفيما يتعلق بالاقتصاد التركي، شدد قالن على أنه لا يوجد ما يدعو للذعر حول الاقتصاد التركي وسنتجاوز هذه الفترة التي تشبه المطب الهوائي بأسرع وقت ممكن.

وفي الملف الفلسطيني، اعتبر الناطق باسم الرئاسة التركية أن قرار واشنطن إغلاق مقر منظمة التحرير الفلسطينية يثبت مجدداً أن الولايات المتحدة لا تقوم بدور الوسيط الحيادي في الملف الفلسطيني الإسرائيلي.