مخطط هجوم "ريحانلي" يكشف معلومات هامة للمخابرات التركية

وكالة الأناضول للأنباء
اسطنبول
مخطط هجوم ريحانلي يكشف معلومات هامة للمخابرات التركية

مدّدت مديرية أمن العاصمة التركية أنقرة، اليوم السبت، فترة توقيف "يوسف نازيك"، مخطط هجوم "ريحانلي" الإرهابي (بولاية هاطاي جنوبي تركيا عام 2013)، 4 أيام.

وقالت مصادر أمنية، إن فرق مكافحة الإرهاب في مديرية أمن أنقرة، تواصل التحقيق مع "نازيك".

والأربعاء الماضي، تمكن جهاز الاستخبارات التركي، بعملية خاصة، من جلب "نازيك" من مدينة "اللاذقية" السورية.

وقالت مصادر أمنية إن "نازيك" قدّم معلومات هامة حول ارتباطات تنظيم "ت ه ك ب-ج"، الإرهابي، خلال التحقيق معه.

وكشف نازيك عن الوضع الحالي للتنظيم، وارتباطاته داخل تركيا وخارجها، وأنشطته في سوريا، فضلًا عن معلومات هامة حول علاقة زعيم التنظيم "معراج أورال" المعروف بسوريا باسم "علي كيّالي" بالمخابرات السورية، وقدّم العديد من الأسماء والعناوين التابعة له.

وطلبت وحدات من الاستخبارات والأمن التركي، من الإرهابي نازيك التعرف على صور أظهرتها له لمشتبهين، وبدأت معه التحقيقات من أجل كشف هويات عملاء النظام السوري المرتبطين بالتنظيم، وارتباطاته داخل تركيا وخارجها.
كما قدّم نازيك معلومات هامة لكشف شخصية عميل المخابرات السورية "محمد" الملقب بـ"حجي"، أحد مصدري الأوامر لتنفيذ هجوم ريحانلي، إضافة إلى عملاء آخرين متعاونين معه.

وكانت مصادر استخباراتية تركية قالت للأناضول سابقًا إن "نازيك" المدرج على "القائمة الزرقاء" للمطلوبين في تركيا، تواصل مع المخابرات السورية وأصدر التوجيهات إلى منفذي تفجيري "ريحانلي".

وذكرت المصادر أن "نازيك" اعترف خلال الاستجواب الأولي، بتخطيطه للهجوم بناء على تعليمات من المخابرات السورية، وأنه أجرى بناء على التعليمات، عملية استطلاع لإيجاد مواقع بديلة لتنفيذ تفجيرات داخل تركيا.

وكان تفجيران وقعا بقضاء ريحانلي في 11 مايو/أيار 2013، أوديا بحياة 53 شخصًا، وتسببا بجرح العشرات.

كما تسبب التفجيران اللذان استهدفا مقر بلدية ريحانلي ومبنى البريد بخسائر في 912 مبنى، و891 متجرا، و148 مركبة.
يشار أن 8 إرهابيين من بينهم يوسف نازيك، مطلوبين على خلفية تفجيري ريحانلي.

وكان جهاز الاستخبارات التركية أرسل قبل وقوع الهجومين بيانات مفصلة عن العملية الإرهابية قبل وقوعها للمدعي العام في قضاء ريحانلي "أوزجان شيشمان"، الذي اتضح فيما بعد انتماؤه إلى تنظيم "غولن" الإرهابي وإخفاؤه تلك المعلومات وغضه النظر عنها ما تسبب في وقوع التفجيرين.