أردوغان: لن نكون جزءا من عملية لقصف إدلب بحجة الإرهاب

ديلي صباح
اسطنبول
نشر في 17.09.2018 11:44
آخر تحديث في 17.09.2018 11:52
أردوغان: لن نكون جزءا من عملية لقصف إدلب بحجة الإرهاب

شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن بلاده لن تكون ضمن عملية عسكرية لقصف إدلب بحجة الحرب على التنظيمات الإرهابية، مؤكداً أن الجيش التركي عزز نقاط المراقبة التابعة له في المنطقة، ومقترحاً مشاركة روسيا والتحالف وتركيا في عملية مدروسة لمحاربة الإرهاب في إدلب دون قصف المحافظة.

وقال أردوغان في تصريحات للصحافيين على متن الطائرة التي عاد فيها من أذربيجان إلى أنقرة: "لنقم بخطوات مشتركة لمحاربة العناصر الإرهابية التي تتخفى بين عناصر المعارضة السورية في إدلب، ونقوم باتخاذ كل التدابير اللازمة، لكننا لن نكون ضمن عملية قصف على إدلب عبر اتخاذ الإرهاب ذريعة".

وأضاف أردوغان: "نحن بالأصل نقوم بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا، ونحارب جميع التنظيمات الإرهابية، ولدينا مسؤولية جديدة في إدلب ضد الإرهاب، لدينا 12 نقطة مراقبة عسكرية في إدلب"، مجدداً التذكير بالأعمال الإرهابية للنظام السوري الذي وصفه بـ"المجرد من الإحساس".

ولفت أردوغان إلى إمكانية التوصل إلى صيغة للتخلص من مشكلة الإرهاب في إدلب عبر تفاهمات مشتركة تقوم بين روسيا وتركيا والتحالف الدولي.

وحول لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي اليوم الاثنين، قال أردوغان: "سوف أبحث الملفات الثنائية مع السيد بوتين، خاصة المسألة السورية وملف إدلب، إذا استمرت الأمور على هذا الحال ربما تكون النتائج صعبة على الجميع، يجب أن لا نسمح بحصول ذلك"، مضيفاً: "يجب أن نصل إلى حل مع روسيا والتحالف الدولي، سوف تكون لنا فرصة لطرح هذه الأمور خلال مشاركتي بأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة قبيل نهاية الشهر وخلال زيارتي لألمانيا".

وتابع أردوغان: "الأوضاع في إدلب هادئة منذ يومين أو ثلاثة، حصلنا على نتيجة ما من جهودنا، لكن الوضع غير مطمئن لنا حتى الآن، الحِمل السياسي والإنساني يقع على تركيا، يوجد لدينا في تركيا 3.5 مليون لاجئ، إذا حصلت موجة هجرة ولجوء جديدة ستكون وجهتها تركيا. قمنا ببعض الاستعدادات لهذا السيناريو، وقمنا بخطوات واستعدادات على الجانب السوري أيضاً. نحن لا نتصرف مثل الغرب. لكن الحمل ليس خفيفا.. الحمل ثقيل، وليس من السهل الخروج من أسفل هذا الثقل".

وأكد أردوغان أن الجيش التركي قام بتقوية وتعزيز نقاط المراقبة التابعة له داخل سوريا، لأن الدولة الأكثر تأثراً من هذه الأحداث هي تركيا، لدينا حدود بطول 915 كيلومترا مع سوريا، السكان الذين سيهربون من هناك سيأتون إلى تركيا، مضيفاً: "لن يذهبوا إلى إيران أو العراق أو روسيا أو ألمانيا أو فرنسا، لذلك يجب ألا يؤاخذنا أحد فنحن نقوم باتخاذ التدابير الخاصة بنا بأنفسنا".

وأضاف: "لهذا السبب يجب على الجميع أن يساعد تركيا للتعامل مع هذا الأمر، يجب تقاسم الأعباء من قبل الجميع".