معارضون سوريون: هيئة تحرير الشام أبلغت الجيش التركي التزامها باتفاق سوتشي

ديلي صباح ووكالات
إسطنبول
نشر في 27.09.2018 13:48
آخر تحديث في 27.09.2018 20:12
مركز مدينة إدلب مركز مدينة إدلب

نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول وصفته بـ"الكبير" في المعارضة السورية قوله إن هيئة تحرير الشام أبلغت الجيش التركي في الأيام القليلة الماضية التزامها باتفاق سوتشي الذي توصلت إليه تركيا وروسيا منتصف الشهر الجاري.

وقال المعارض السوري إن الهيئة "بعثت بإشارات إلى الجيش التركي من خلال أطراف ثالثة في الأيام القليلة الماضية لتوصيل رسالة مفادها أنها ستلتزم بالاتفاق".

وذكر المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته أن "الأمور تسير بشكل جيد وهيئة تحرير الشام وعدت مبدئيا بتنفيذ الاتفاق دون إعلان الموافقة".

وسيراوح عمق المنطقة منزوعة السلاح بحسب اتفاق سوتشي بين 15 و20 كيلومترا في المنطقة الفاصلة بين المعارضة وقوات الأسد، وذلك بحلول 10 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، وستقوم قوات تركية وروسية بدوريات فيها.

وقال المعارض البارز أحمد طعمة الذي قاد وفد مقاتلي المعارضة السورية في محادثات آستانة: "أرى أن الأمور ستكون وفق الاتفاق بحلول المدة الزمنية المقررة".

وقال عبد السلام عبد الرزاق القيادي في الجبهة الوطنية للتحرير: "لا أتوقع أن يكون هناك عرقلة من قبل الفصائل الثورية على الإطلاق".

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مقابلة مع رويترز في وقت متأخر يوم الثلاثاء إن انسحاب "الجماعات المتشددة" بدأ بالفعل.

وذكر مصدر كبير آخر في المعارضة أن المخابرات التركية تقوم بمساع مستمرة منذ شهور تنصب على الفصل بين أقلية من المتشددين الأجانب في هيئة تحرير الشام والغالبية من أعضائها السوريين الذين يمكن إعادة تأهيلهم في نهاية المطاف.

وأضاف المصدر أن توجيه ضربات دقيقة سيساعد في التعامل مع المتشددين الأجانب، الذين يستخدم النظام السوري وروسيا وجودهم ذريعة للهجوم على إدلب.

وقالت الجبهة الوطنية للتحرير التي أعلنت "تعاونها الكامل" مع الجهود التركية إنها تتوقع عملية سلسة بمجرد إتمام الاستعدادات اللوجستية مع تركيا.

وقال عبد الرزاق: "موضوع سحب السلاح الثقيل من الجبهات ليس بالأمر الصعب فأغلب هذه الأسلحة تتمركز بعيدا عن خطوط الجبهات"، مضيفاً أن مبعث القلق الوحيد لدى الجبهة هو ما إذا كان النظام السوري وحلفاؤه سيلتزمون بالاتفاق.